الجولان.. بين هويتها السورية ورسائل نتنياهو اليمينية

الجولان.. بين هويتها السورية ورسائل نتنياهو اليمينية

المصدر: القدس - إرم نيوز

أثارت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة حول الجولان المحتل والذي اعتبره ”جزءا لا يتجزأ من أرض إسرائيل“، جملة من الانتقادات وردود الأفعال على الصعيدين السياسي والإعلامي.

ويرى محللون وأكاديميون فلسطينيون وإسرائيليون، أن نتنياهو أراد من تصريحه غير المسبوق، توجيه رسالتين الأولى للفرقاء السوريين المتفاوضين في جنيف بأن لإسرائيل مصلحة في سوريا، والثانية للداخل الإسرائيلي بأنه ليس هناك من هو أكثر يمينية منه.

ورغم  مرور 49 عاماً على احتلال إسرائيل لهذه المنطقة الحيوية، إلا أن غالبية سكانها ما زالوا يصرون على هويتهم الوطنية السورية معتبرين أن تصريحات نتنياهو لا تغير شيئا في موقفهم.

وقال مدير جمعية الجولان للتنمية تيسير مرعي متحدثاً لوكالة الأناضول إن ”27 ألف سوري غالبيتهم من الدروز يعيشون في 5 قرى عربية بقيت في مرتفعات الجولان بعد احتلال إسرائيل لها العام 1967، مشيراً إلى أن الغالبية من السكان رفضوا منذ ذلك الحين الحصول على الجنسية الإسرائيلية وأصروا على أن الأرض سورية محتلة.

لاتفاوض على الجولان

وكان نتنياهو قال في مستهل جلسته مع الحكومة الإسرائيلية والتي انعقدت للمرة الأولى في الجولان المحتل، يوم الأحد الفائت، ”إننا موجودون اليوم في مرتفعات الجولان. هذه هي أول مرة حيث تعقد الحكومة جلسة رسمية في مرتفعات الجولان منذ أن وُضعت تحت الحكم الإسرائيلي قبل 49 عاما“.

وتابع: “ لقد اخترت عقد الجلسة الاحتفالية للحكومة في مرتفعات الجولان كي أمرر رسالة واضحة بأن مرتفعات الجولان ستبقى بيد إسرائيل إلى الأبد. إسرائيل لن تنزل من  تلك المرتفعات“.

وأضاف نتنياهو“ حان الوقت للمجتمع الدولي بعد 50 عاما أن يعترف أخيرا بأن الجولان سيبقى تحت السيادة الإسرائيلية إلى أبد الأبدين“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com