أخبار

إجلاء عائلات بلدتين سوريتين تحاصرهما قوات النظام والمعارضة
تاريخ النشر: 20 أبريل 2016 20:12 GMT
تاريخ التحديث: 20 أبريل 2016 20:31 GMT

إجلاء عائلات بلدتين سوريتين تحاصرهما قوات النظام والمعارضة

الزبداني ومضايا خاضعتان لحصار القوات الموالية للحكومة، فيما تحاصر قوات المعارضة الفوعة وكفريا في محافظة إدلب.

+A -A
المصدر: بيروت- إرم نيوز

 بدأت الأربعاء عملية إنسانية لإجلاء 250 شخصاً من بلدتين تحاصرهما قوات موالية للحكومة السورية و250 آخرين من بلدتين تحاصرهما المعارضة السورية في شمال غرب البلاد.

 وتمت عمليات الإجلاء بالتنسيق مع الهلال الأحمر العربي السوري.

والبلدتان على الحدود اللبنانية الخاضعتان لحصار القوات الموالية للحكومة هما الزبداني ومضايا، والبلدتان اللتان تحاصرهما قوات المعارضة هما الفوعة وكفريا في محافظة إدلب ويغلب على سكانهما الشيعة وهما مواليتان للحكومة.

وقال مسؤول بالأمم المتحدة إن نحو 500 شخص بينهم مرضى وجرحى وأفراد من عائلاتهم يجري إجلاؤهم وإن البعض بحاجة ماسة لرعاية طبية لإنقاذ حياتهم.

وأضاف مسؤول آخر من الأمم المتحدة في جنيف: ”تسعة منهم يحتاجون لنقلهم بسيارات إسعاف وآخرون ينقلون بالحافلات سواء إلى دمشق أو إلى إدلب.“

وقال يان إيجلاند رئيس مجموعة العمل للشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة قبل أيام إنه يشعر بخيبة أمل لبطء وصول المساعدات الإنسانية لأسباب أهمها الحصار من قبل قوات تدعمها الحكومة.

لكنه عبر عن أمله في أن يتم إجلاء 500 شخص من البلدات الأربع خلال الأسبوع الحالي.

وقال شاهد عيان إن سيارة تابعة للهلال الأحمر السوري تعرضت لنيران المعارضة أثناء مغادرتها مضايا والزبداني لكن لم يسقط قتلى أو جرحى.

وقال الشاهد إن سكان مضايا والزبداني سينقلون إلى إدلب التي تسيطر عليها المعارضة وليس إلى لبنان.

واصطفت عربات تحمل شعار الهلال الأحمر للفحص قبل التوجه إلى الفوعة وكفريا.

وذكرت قناة أورينت نيوز الإخبارية الموالية للمعارضة إن سكانا من الفوعة وكفريا سينقلون إلى مدينة اللاذقية التي تسيطر عليها الحكومة وإلى منطقة دمشق.

وتوصلت الأطراف المتحاربة إلى اتفاق محلي لوقف إطلاق النار في البلدات الأربع في سبتمبر/ أيلول غير أن الاتفاق لم ينفذ بشكل كامل.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك