أخبار

مواجهات عنيفة بين مواطنين وقوات الأمن في "قرقنة" التونسية
تاريخ النشر: 14 أبريل 2016 23:45 GMT
تاريخ التحديث: 15 أبريل 2016 6:45 GMT

مواجهات عنيفة بين مواطنين وقوات الأمن في "قرقنة" التونسية

قوات الأمن تستخدم المياه والغاز المسيل للدموع، لتفريق المحتجين؛ ما أدى إلى وقوع إصابات.

+A -A
المصدر: ساسي جبيل - إرم نيوز

شهدت جزيرة ”قرقنة“ التونسية، في وقت متأخر من ليل الخميس، مواجهات بين مواطنين وقوات الأمن، على خلفية معلومات تفيد بوصول باخرة محملة بشاحنات لتعبئة الوقود، تعود لشركة ”بتروفاك“.

وقالت مصادر محلية، في تصريحات صحافية، إن ”جزيرة قرقنة، شهدت ليل الخميس-الجمعة، حالة احتقان، إثر ورود معلومات عن وصول باخرة محملة بشاحنات لتعبئة المحروقات من شركة بتروفاك البترولية، التي فرقت القوات الأمنية منذ أيام، اعتصامًا أمام مقرها نفذه عاطلون عن العمل، وتم إيقاف عدد منهم وتحويلهم إلى المحكمة“.

وأضافت أن ”سكان منطقة سيدي يوسف التي تُعدّ ميناء الجزيرة، حاولوا منع باخرة بتروفاك من الرسو في الميناء؛ ما أدى إلى مواجهات بينهم وبين الأمن، الذي استعمل خراطيم المياه الساخنة، والغاز المسيل للدموع؛ ما أدى إلى وقوع إصابات“.

وذكرت إذاعة ”صفاقس الجهوية“ أن ”منطقتي مليتة والعطايا ومناطق أخرى من الجزيرة، تشهد حالة احتقان وتجمهر عدد من المواطنين، كما وردت أنباء عن خروج سيارات الإسعاف والحماية المدنية لنقل المصابين“.

ونفذ عاطلون عن العمل عدة اعتصامات أمام مقر شركة ”بيتروفاك“ في جزيرة قرقنة في تونس، بهدف الضغط على السلطات لإيجاد فرصة عمل لهم.

واختار المعتصمون شركة ”بيتروفاك“ على اعتبار أنها شركة إستراتيجية، واعتصامهم أمامها، الذي تسبب في تعطيل العمل بالشركة لفترات طويلة، سيُجبر السلطات على الاستجابة لمطالبهم.

وبالفعل أبرم ”اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل“ و“الاتحاد التونسي العام للشغل“ اتفاقاً مع ممثلين عن وزارتي الطاقة والشؤون الاجتماعية وشركة ”بيتروفاك“، يقضي بتوفير فرص عمل للمعتصمين عبر إنشاء شركة بيئية تستوعبهم.

لكن الحكومة ”ماطلت ولم تلتزم بتعهداتها“ في هذا الاتفاق، حسب ما قالت مصادر من ”اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل“؛ ما جعل المعطلين يعيدون اعتصامهم أمام الشركة.

a

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك