أين يقيم عزت الدوري؟ – إرم نيوز‬‎

أين يقيم عزت الدوري؟

أين يقيم عزت الدوري؟

المصدر: بغداد – إرم نيوز

قادت عملية بحث واستقصاء لفريق تابع لـ“إرم نيوز“ حول ثغرة وصفها خبراء بـ“الأمنية“، في الفيديو الأخير الذي ظهر فيه عزت الدوري يوم 7 من نيسان/أبريل الجاري، بمناسبة الذكرى 69 لتأسيس حزب البعث.

الثغرة الأمنية مكنت فريق ”إرم نيوز“ الاستقصائي، من التوصل إلى المكان الذي يختبئ فيه مساعد صدام حسين الأسبق عزت الدوري، ومنه يشرف على المعارك ضد النظام العراقي الحالي، من خلال ما يعرف بـ“جبهة الجهاد والتحرير“، إضافة إلى إصداره البيانات والخطابات الصحفية من المكان نفسه.

وأسفرت عملية البحث التي نفذها فريق ”إرم نيوز“، في 5 مدن متوزعة على 4 دول، هي بريطانيا وسوريا والعراق وتركيا، عن الكشف عن مكان الدوري الذي حير الأمريكيين والعراقيين نحو 13 عاما.

وركز فريق ”إرم نيوز“ الاستقصائي، على دلالات ورموز الظهور الإعلامي الأخير للدوري، في محاولة منه لفك شيفرته وتحليل مساره، بالرغم من الإعلان عن أن الدوري في العراق .

ما لفت انتباه فريق ”إرم نيوز“ عند مشاهدته للفيديو، الذي ظهر فيه الدوري، وجود علبة محارم ورقية تحمل اسم نورا، كانت موجودة على المكتب الذي جلس عليه الدوري، عند قراءة خطابه.

من خلال البحث والاستقصاء، تبين أن لا وجود لمحارم ورقية متداولة داخل العراق تحمل الاسم التجاري نورا مطلقًا، وتم التأكد من ذلك،  بعد البحث والاطلاع على سجلات الشركات في وزارتي التجارة والصناعة وكافة منافذ الاستيراد العراقية.

قد يكون السؤال الأهم بالنسبة للمتابعين وللأجهزة الأمنية في بلدان منها العراق والولايات المتحدة الأمريكية، أين يوجد الدوري وكيف يدير أنشطة حزب البعث؟.

في البحث عن الإجابة لهذا السؤال، تمثلت المفاجأة بعدم وجود الدوري في العراق، الذي أعلن سابقًا عن مقتله في حمرين شمال شرق العراق، فهو يختبئ بمدرسة كانت مقرًا سابقًا لحزب البعث العربي الاشتراكي، في محافظة دير الزور السورية.

الأمر الذي دعم اكتشاف ”إرم نيوز“، ما أكده قيادي في حزب البعث العراقي، من أن عزت الدوري موجود في قرية الميادين الخارجة عن سيطرة النظام السوري، التابعة لمحافظة دير الزور.

القيادي الذي طلب عدم كشف اسمه، وتحدث لـ“إرم نيوز“ من مدينة مانشستر في بريطانيا، قال إن الدوري موجود في قرية الميادين منذ العام 2013، لافتا إلى أن القرية تمثل البؤرة الأقوى لتنظيمات مايعرف بـ“جبهة الجهاد والتحري“البعثية التي يقودها الدوري.

وحول مكان انتشار محارم نورا، أشار القيادي البعثي إلى أن ورق المحارم الذي يحمل العلامة التجارية نورا، يتم تداوله واستخدامه بكثرة في القرية السورية المشار إليها، كونها علامة تجارية سورية تركية منتشرة هناك.

كما  تشير المعلومات التي حصل عليها ”إرم نيوز“، بأن التسجيل الأخير الذي ظهر فيه عزت الدوري، تم تسجيله يوم 4 من نيسان/ أبريل الجاري، بعد اجتماع الدوري مع 7 من أعضاء القيادة القطرية لحزب البعث العراقي في منطقة الميادين التابعة لمحافظة دير الزور السورية.

وعزت إبراهيم الدوري، كان الرجل الثاني إبان حكم صدام حسين، حيث شغل مركز نائب رئيس مجلس قيادة الثورة، ومنصب وزير الداخلية ووزير الزراعة.

اختفى الدوري بعد الغزو الأمريكي للعراق، وأعلن حزب البعث العربي الاشتراكي العراقي، أن الدوري تسلم منصب الأمين العام للحزب خلفًا لصدام حسين بعد إعدامه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com