مندوب ليبيا بالأمم المتحدة.. الدبلوماسية بكل ألوان الطيف – إرم نيوز‬‎

مندوب ليبيا بالأمم المتحدة.. الدبلوماسية بكل ألوان الطيف

مندوب ليبيا بالأمم المتحدة.. الدبلوماسية بكل ألوان الطيف

المصدر: عبدالعزيز الروَّاف ـ إرم نيوز

 يكثّف المندوب الحالي لليبيا بالأمم المتحدة إبراهيم الدباشي تصريحاته وظهوره التلفزيوني بصورة غير مسبوقة، في سعي لتأييد حكومة الوفاق، ومحاولة الإيحاء بأن مجلس النواب الشرعي عليه أن يوافق على الحكومة، دون شروط.

الدباشي، منذ أن خلع عباءة نظام القذافي، الذي أوصله لأروقة الأمم المتحدة، اعتاد على هذا المزاج السياسي المُتقلّب، فهو بعد مدة ساهم في خلع زميله وزير الخارجية الليبي السابق ومندوبها لدى الأمم المتحدة، عبدالرحمن شلقم، صاحب الموقف الشهير وكلمته الأشهر (يا أخ معمر دع الليبيين وشأنهم).

واحتل الدبلوماسي المتلون بعد فترة مكان زميله، بعد أن أشاع بأنه كان وراء وقوف البعثة الليبية بالأمم المتحدة ضد نظام القذافي حينها.

تغيرت الحكومة، وظل الدباشي في مكانه، وصمد بقوة، حين تم انتخاب مجلس النواب، حتى حافظ على مكانه، ومع بداية الحوار بدأ يقترب من مؤسسات صنع القرار الدولي، حتى وصلت الأمور إلى اعلان حكومة التوافق، وهو الآن يسير باتجاه كسب ودها.

وطالب الدباشي بضرورة أن يضمن رئيس مجلس النواب سلامة الأعضاء المؤيدين لحكومة طرابلس، حتى تُعقد الجلسة، وهي عبارة كررها أعضاء من النواب عجزوا عن الحصول على الأغلبية المطلوبة لتمرير الحكومة، كما عجز الرافضون أيضا عن الحصول على أغلبية لرفضها.

ويسعى الدباشي إلى تمرير ما يمكن تسميته بمحاولة نسف أي مؤسسة تقع في نطاق برقة الجغرافي، لأنه من المعروف بأن النواب في طبرق يعملون بشكل سلس، ومنتظم.

وكرر الدباشي نغمة المطالبة بوجوب عقد البرلمان خارج طبرق، وهذا يأتي في سياق أن ساسة ومتنفذي غرب ليبيا لا يريدون معارضة من أي نوع، ولا يحسبون طبرق وبرقة عموما من ضمن ليبيا، باستثناء الجزء الذي يزخر بالنفط.

من هنا، وبحسب خبراء، فإن ساسة غرب ليبيا يخطبون ود بعض الأشخاص في محيط الحقول النفطية والموانئ في برقة بوعود بامتيازات ووظائف وأموال، كما حدث حين أرسلت حكومة السراج طائرة تقل وفدًا لمنطقة راس لانوف النفطية الواقعة بإقليم برقة للتفاوض مع بعض من مسؤولي الحراسات النفطية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com