الإمارات تواصل دعمها للشعب الليبي عبر جسر جوي إغاثي

الإمارات تواصل دعمها للشعب الليبي عبر جسر جوي إغاثي

المصدر: أبو ظبي ـ إرم نيوز

شرعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في تسيير جسر جوي إغاثي إلى ليبيا ضمن برنامج يستهدف تعزيز استجابتها تجاه الأوضاع الإنسانية في ليبيا، وذلك تنفيذا لتوجيهات رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد ودعم الشيخ محمد بن زايد ولي عهد ابو ظبي.

ويتضمن البرنامج تسيير تسع طائرات غادرت أولاها الأربعاء على أن تغادر باقي الطائرات تباعا إلى مدينة بنغازي الليبية وتحمل مئات الأطنان من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية والاحتياجات الإنسانية الأخرى لمساندة الشعب الليبي.

وأكد أمين عام هيئة الهلال الأحمر محمد عتيق الفلاحي خلال مؤتمر صحفي عقد الأربعاء في مقر الهيئة في أبوظبي، أن هذه المبادرات المستمرة التي تقوم بها الإمارات تأتي لتخفيف المعاناة الإنسانية على الساحة الليبية وتعزيز قدرة المتأثرين من الأحداث هناك على مواجهة تداعياتها التي أرهقت كاهل الشعب الليبي وأدت إلى تردي الخدمات الأساسية بصورة كبيرة.

وقال إن الهيئة مقبلة على مرحلة جديدة من العمل والحركة على الساحة الليبية من أجل إحداث الفرق المطلوب في جهود الإغاثة الإنسانية في عدد من المحافظات الليبية الأكثر تأثرا بالأزمة الراهنة.

وأكد الفلاحي أن توجيهات القيادة الإماراتية تأتي انطلاقا من الوشائج القوية بين الشعبين الإماراتي والليبي، ودعما لجسور التواصل والتلاقي بين البلدين وتجسيدا لنهج الإمارات الدائم في مساندة الأشقاء والأصدقاء في الشدائد والمحن.

وأضاف أن التوجيهات جاءت في وقت أحوج ما تكون فيه الساحة الليبية للدعم والمساندة ومؤازرة المتأثرين من تلك الظروف الطارئة على الشعب الليبي.

ولفت الفلاحي إلى أن الهيئة شرعت في تنفيذ برنامج إنساني يلبي تطلعات قيادة الدولة التي تفاعلت بصورة كبيرة مع الأوضاع الإنسانية في ليبيا.

ونوه إلى أن الهيئة أكملت ترتيباتها لتقديم مساعدات إنسانية تعزز جهودها الإغاثية التي بدأت منذ اندلاع الأزمة وتراعي احتياجات المنكوبين الأساسية من غذاء ودواء وأساسيات الحياة، مشيرا إلى أن هذه المرحلة تتضمن تسيير تسع طائرات تباعا إلى ليبيا.

يشار إلى أن هذا البرنامج يأتي امتدادا لمبادرات الإمارات الإنسانية منذ اندلاع الأزمة الليبية قبل خمس سنوات حيث بدأت هيئة الهلال الأحمر جهودها برعاية وإيواء اللاجئين الذين تدفقوا على الجارة تونس في ذروة الأحداث، فأنشأت الهيئة مخيمين للاجئين على الحدود الليبية التونسية أحدهما في ذهبية والآخر في رأس جدير.

وأدارت الهيئة تلك المخيمات بكفاءة عالية ووفرت سبل الراحة والاحتياجات المعيشية والصحية والتعليمية والخدمية لعشرات الآلاف من اللاجئين الذين وجدوا الرعاية من فريق الهلال الأحمر الإماراتي الذي أشرف على تسيير العمل بتلك المخيمات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة