في رسالة لخامنئي.. التيار الصدري يعقد مؤتمرًا صحفيًا أمام سفارة إيران

في رسالة لخامنئي.. التيار الصدري يعقد مؤتمرًا صحفيًا أمام سفارة إيران

المصدر: بغداد - إرم نيوز

كشف التيار الصدري، الذي يقوده الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر، عن عقد مؤتمر صحفي لهيئته السياسية، اليوم السبت، يضم قيادات وُصفت بـ ”الفاعلة“ في التيار أمام تجمع للمعتصمين بالقرب من السفارة الإيرانية في العاصمة بغداد.

وبحسب بيان لهيئة التيار الصدري، فإن ”قيادات التيار الصدري ستعقد عصر اليوم السبت، مؤتمرا صحفيا مهما في الساعة الخامسة والنصف، بالتوقيت المحلي للعاصمة العراقية، في مكان اعتصام شارع السفارة الإيرانية وسط بغداد“.

وكشف مصدر مقرب من الزعيم الشيعي، مقتدى الصدر، لموقع إرم نيوز، اليوم السبت، عن إجراء تصعيدي جديد يقضي بتعميم الاعتصامات في كل المحافظات العراقية في حال عدم تقديم العبادي لتشكيلته الوزارية في حكومة التكنوقراط اليوم، حيث تنتهي المهلة التي منحها الصدر للعبادي لإجراء الإصلاحات السياسية“.

وأشار المصدر، إلى أن ”خطوة تعميم الاعتصامات ستتبعها خطوات تصعيدية أخرى وصفها بـ ”الأكثر تأثيراً“ على الفاسدين والمفسدين“، بحسب تعبير المسؤول في التيار الصدري.

ويوم أمس الجمعة، هدد زعيم التيار الصدري، بمحاسبة النواب الذين يمتنعون عن التصويت على التشكيلة الحكومية المقترحة من ”التكنوقراط“ متوعدا بمحاسبتهم، ما دفع حزب الدعوة الحاكم الذي ينتمي إليه رئيس الحكومة، حيدر العبادي، بالرد على الصدر معتبرا أن تهديد نواب الشعب لا يعد عملًا دستوريًا أو ديمقراطيًا، فيما صعد نواب موالون لإيران، من كتلة ”دولة القانوب“ من خطابهم في تحد واضح لحركة الصدر الاحتجاجية.

وكان رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، قرر إرجاء إعلانه عن أسماء مرشحيه، لتولي المناصب الوزارية، حيث كان من المقرر أن يعرضها على العبادي أسماء مرشحيه للمناصب الوزارية على مجلس النواب العراقي، اليوم السبت، في جلسة يحضرها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم، في خطوة وصفها مراقبون، بالتحدي للزعيم الشيعي المنتفض ضد الطبقة السياسية المتهمة بالفساد وسوء الإدارة.

ويحمل المؤتمر الصحفي المزمع عقده اليوم، أمام السفارة الإيرانية، رسائل مباشرة وصفها مراقبون بـ“التصعيدية“من الصدر للمرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، بعد تسريب معلومات عن مطالبته لأذرع إيران السياسية في العراق، بقمع حركة الصدر الذي تتهمه إيران، بتشتيت وإضعاف قبضة القوى الشيعية على الحياة السياسية في هذا البلد.

ويستنتج محللون من تدهور العلاقة بين التيار الصدري، والنظام الإيراني، بشأن نموذج الحكم في العراق، بوادر خلاف فقهي، شيعي – شيعي عميق، ويرجعونه إلى صراع الحوزات الشيعية في كل من العراق الذي يتبنى شيعته المبدأ الاثني عشرية، فيما يحاول ملالي إيران تصدير فكرتهم الشيعية المستندة على نظام“الولي الفقيه“المتحكم بمصائر الأفراد والأنظمة وتوجهات الحكومات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة