المعركة الافتراضية تحتدم بين رئيس وفد المعارضة السورية والأكراد

المعركة الافتراضية تحتدم بين رئيس وفد المعارضة السورية والأكراد

المصدر: وائل ملا- إرم نيوز

 تشهد مواقع التواصل الإجتماعي وحسابات النشطاء والسياسيين الأكراد ردود أفعال قوية وموجة غضب واسعة على التصريحات التي أدلى بها لإحدى وسائل الإعلام رئيس وفد المعارضة السورية في مفاوضات جنيف، العميد أسعد الزعبي، والتي تضمنت ”إهانة“ للأكراد السوريين.

وانطوى سيل التعليقات الكردية على مزيج من السخط والغضب والتهكم من رئيس الوفد المعارض الذي وصف بأنه يتفوق على النظام في ”عقليته الاقصائية“ تجاه الأكراد.

وكان ناشطون أعادوا نشر تصريحٍ إذاعي للزعبي، سُجل قبل أشهر من توليه منصب رئيس الوفد المفاوض في جنيف، حيث يناقشُ في حلقة من برنامج “ الرادار“ بإذاعة ”أورينت“ المخاوف من تشكيل كيان كردي مستقل، شمال سوريا.

وقال الزعبي: ”إن هناك لعبة دولية من أجل تبيان أراضٍ للأكراد الذين لا يمثلون 1% من الشعب السوري“، حسب زعمه، مضيفًا، ”الكردي كان يتمنى في عهد الرئيس حافظ الأسد الحصول على ورقة تثبت أنه بني آدم“.

وقدمت مؤسسة أورينت اعتذاراً للشعب الكردي في موقعها الرسمي عبر الإنترنت بعد حذف الحلقة التي تضمنت التصريح، إذ أعلنت عدم مسؤوليتها عن تصريحات الضيوف في برنامج ”الرادار“، مؤكدة عدم تبنيها لأية تصريحات عنصرية كانت أو طائفية بثت خلال تلك الحلقة.

وعلّق ”المجلس الوطني الكردي“ مشاركةَ أعضائه ضمن وفد الهيئة العليا للتفاوض الممثلة للمعارضة السورية، وطالبَ بتغيير رئيس الوفد أسعد الزعبي واتخاذ إجراءات بحقه، وذلك رداً على تصريحاته التي عدّها إساءة للأكراد.

من جهتها، أرسلتِ الهيئة السياسية في“الائتلاف الوطني“ لقوى الثورة والمعارضة السورية“ كتاباً إلى الهيئة العامة للمفاوضات يقضي بإقالة أسعد الزعبي من الوفد المفاوض للمعارضة في جنيف3 استجابة للمطلب الكردي.

ونشرَ العميد الزعبي -لاحقاً- تصريحاً خص به موقع ”أورينت نت“ أكّد فيه أن المقصود بتصريحاته تلك هو حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الذي يعدّه المعارضون، امتدادا لحزب العمال الكردستاني التركي.

وأشار الزعبي إلى أن أكراد سوريا كانوا من أوائل الثوار وخرجوا بالمظاهرات التي نادت بإسقاط النظام إسوة بإخوتهم السوريين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com