مصدر عراقي: حزب الله تجسس على مناورات رعد الشمال

مصدر عراقي: حزب الله تجسس على مناورات رعد الشمال

المصدر: بغداد – إرم نيوز

كشف مصدر سياسي عراقي، عن أن حزب الله اللبناني تجسس على مناورات ”رعد الشمال“ التي نفذتها قوات عسكرية تابعة لنحو 20 دولة على طول الحدود بين السعودية والعراق.

وقال المصدر، في تصريح لـ إرم نيوز، إن ”70 عنصرًا من حزب الله تواجدوا على الحدود بين العراق والسعودية، خلال الأيام الماضية، لمراقبة مناورات رعد الشمال“.

وأوضح أن ”50 من عناصر هذه المجموعة تنكروا بزي قوات أمن وحرس حدود لمراقبة المناورات، فيما نصب 20 عنصرًا ثمانية رادارات روسية صغيرة من طراز كونتنيز، على طول الشريط الحدودي بين السعودية والعراق والبالغ نحو 814 كيلومترًا“.

ويبدو أن هذه المناورات العسكرية التي وُصفت بأنها الأكبر عالميًا، أثارت قلق كل الميليشيات المدعومة من إيران، حيث أن عمليات المراقبة والتجسس لم تقتصر على حزب الله اللبناني، بل شملت أيضًا الميليشيات العراقية، التي انسحبت من المناطق الحدودية مع السعودية فور انتهاء ”رعد الشمال“.

وأضاف المصدر أن ”سبع كتائب وثلاث وحدات آلية مدرعة تابعة لكتائب حزب الله العراقية، انسحبت من منطقة الشريط الحدودي مباشرة بعد الإعلان عن انتهاء المناورات“.

وأكد الخبير العسكري العميد الركن خليل عذاب، أن ”نحو ثلثي الجهد العسكري للمليشيات، تفرغت لتأمين الشريط الحدودي، بالتزامن مع بدء المناورات التي تقودها المملكة“، مشيرًا إلى أن ذلك كان ”بتوجيهات إيرانية“.

وأضاف عذاب في حديث لـ إرم نيوز، أن ”عمليات المراقبة للميليشيات العراقية، خلفت الكثير من الفراغ في محافظات الوسط والجنوب، بحيث أصبحنا نرى تسللًا لافتًا لداعش في بابل، وسط مخاوف حقيقية من استهدافه لكربلاء إحدى أبرز المدن الشيعية في العراق“.

وتابع أن ”لواءً تابعًا لعصائب أهل الحق، المنشقة عن التيار الصدري، تحرك نحو عمق المدن الشيعية، بعد انتهاء المناورات، لحمايتها من داعش، فيما توجهت ألوية كتائب حزب الله إلى مناطق شمال وغرب بغداد، حيث تجري الاستعدادت لاقتحام الفلوجة غرب العاصمة“.

وكان سياسيون وبرلمانيون عراقيون ينتمون لكتل شيعية، اعتبروا أن مناورات رعد الشمال، ”تمس السيادة العراقية، لاسيما أنها تجري على الحدود السعودية العراقية“.

وأعلنت السعودية، اليوم الخميس، عن انتهاء مناورات ”رعد الشمال“، بعد انطلاقها في 27 شباط/ فبراير الماضي، في مدينة الملك خالد العسكرية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com