الإبراهيمي ينفي تحضيره لخلافة بوتفليقة

الإبراهيمي ينفي تحضيره لخلافة بوتفليقة

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

نفى وزير الخارجية الجزائري الأسبق الأخضر الإبراهيمي ما تم تداوله على نطاق واسع بشأن تحضيره لخلافة الرئيس الحالي عبدالعزيز بوتفليقة الذي تنتهي ولايته في منتصف أبريل/نيسان 2019، على خلفية اللقاءات الدورية التي تجمع الرجلين في قصر الرئاسة الجزائرية.

وبرر الإبراهيمي اجتماعاته المتواصلة مع بوتفليقة، بأنها ترتبط بعلاقات شخصية تجمعهما، حيث ”عملنا مع بعض لسنوات طويلة“، وهي أول مرة يرد فيها الدبلوماسي الجزائري على الأنباء التي سلطت الضوء عليه في الآونة الأخيرة، حيث تشهد الجزائر صراعاً محتدماً بين المعارضة والموالاة بسبب شخص الرئيس عبدالعزيز بوتفيلقة.

 وكتبت تقارير متابعة لسيناريوهات مرحلة ما بعد بوتفليقة أن الأخضر الإبراهيمي سيكون اللاعب الرئيسي في المشهد السياسي الداخلي لعدة اعتبارات، أولها المكانة الدولية التي يحظى بها في الخارج، علاوةً على حفاظه على نفس المسافة بين مختلف ألوان الطيف السياسي في البلاد.

وعلى الصعيد الخارجي، دعا المبعوث الأممي و العربي السابق إلى سوريا، الجزائر والمغرب إلى تجاوز خلافاتهما السياسية لدفع الاتحاد المغاربي المعطل منذ إغلاق الحدود البرية عام 1994، أسوةً بتطور العلاقات بين فرنسا و بريطانيا وأيضاً علاقات الهند والصين رغم الخلافات التاريخية والسياسية بين هذه البلدان.

ويعتقد الإبراهيمي أن الخلاف السياسي القائم بين بلاده والرباط ليس مبرراً لجمود الاتحاد المغاربي، حيث تدعم الجزائر حق الشعب الصحراوي في استفتاء تقرير المصير، بينما ترفض المغرب منح الاستقلال للصحراويين وتدفع بمقترح الحكم الذاتي.

من جهة أخرى، تأسف الإبراهيمي في تصريحات تلفزيونية، لبقاء الأزمة السورية ”مراوحةً لمكانها“، معتبراً أن تدخل القوى الغربية في سوريا عمّق ”الجرح العربي“ و عقّد الوضعية، وعبر عن أمله في حل القضية الفلسطينية التي تشهد انقساماً بين الفرقاء في منظمة فتح وحركة حماس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com