الأردن ينفي وجود نيّة لإرسال قوات برية إلى سوريا – إرم نيوز‬‎

الأردن ينفي وجود نيّة لإرسال قوات برية إلى سوريا

الأردن ينفي وجود نيّة لإرسال قوات برية إلى سوريا

المصدر: عمان – سامي محاسنه

أكد رئيس الحكومة الأردنية عبد الله النسور أن حكومته لم تتخذ قرارا حتى اللحظة بشأن إرسال قوات برية أردنية إلى سوريا، استجابة وتماشيا مع إعلان السعودية استعدادها لإرسال قوات برية إلى هناك لمحاربة تنظيم داعش.

وربط النسور خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الأحد، تواجد قوات أردنية في السعودية بأنه يأتي في إطار التمرينات الروتينية، بحكم العلاقات بين البلدين الحليفين.

وبحسب ما نقلته شبكة CNN عن مصادر سعودية مطلعة، فإن الرياض بدأت أخيرا تجهيز قوات سعودية عربية تركية مشتركة للتدخل البري في سوريا.

وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني خلال المؤتمر، على الدور المحوري الذي يقوم به الأردن إزاء الأزمة السورية التي دخلت سنتها السادسة، مشددا على أن موقف المملكة اتسم خلال السنوات تلك بـ“الحكمة والتميز“، وبات محل إعجاب من الجميع.

 لكن الحكومة الأردنية التي تربطها علاقات وثيقة مع السعودية تمضي باللجوء إلى موقف غير واضح إزاء ذلك التدخل، فيما كانت عمّان أعلنت دعمها لعملية عاصفة الحزم التي قادتها الرياض في اليمن.

يشار إلى أن الأردن والسعودية عضوان في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة منذ آب/ أغسطس 2014، ويضم 60 دولة، ويشن منذ سبتمبر/ أيلول 2014 غارات جوية تستهدف تنظيم داعش في العراق وسوريا.

وفي سياق ذي صلة بملف اللاجئين السوريين قال رئيس الوزراء عبد الله النسور من جهته، أن عدد اللاجئين السوريين بلغ مليونا و300 ألف لاجئ، مبينا أن الملك عبد الله الثاني يؤكد في كافة المحافل الدولية بأن قضية اللاجئين في الأردن ليست قضية مأكل ومشرب، وإنما تأثير كامل على حياة اﻻردنيين وأرزاقهم وفرص عملهم.

ونوه النسور إلى أن 10% فقط من اللاجئين السوريين في المخيمات، في حين خرج الغالبية منهم إلى المدن والقرى خاصة تلك المتاخمة للحدود السورية، معرجا على مؤتمر لندن بأنه وسّع نطاق بحث تأثيرات اللاجئين على كل الواقع الأردني.

وقال رئيس الوزراء إن ”الواجب الذي ستقدمه اﻻمم والدول بعد مؤتمر لندن سيخص السوريين والأردنيين معا“، ملمحا إلى أن دعم الأردن في قضية اللاجئين سيحمي عواصم الدول الغربية، إذ لفت إلى ذلك بالقول ”عندما يدعمونا فهذا وقفة مع أنفسهم وفي مصلحتهم ﻻن المشكلة باتت تطرق عواصمهم“.

وأكد على ضرورة أن يجد الأردنيون تعويضا لما يحدث من أزمات بسبب اللاجئين وأن يفهم القاصي والداني أن ما تقدمه الدول المانحة ليس تسولاً منها، وإنما قيام بالواجبات عنهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com