تونس تنفي إمكانية استغلال أراضيها لتدخل عسكري في ليبيا‎ – إرم نيوز‬‎

تونس تنفي إمكانية استغلال أراضيها لتدخل عسكري في ليبيا‎

تونس تنفي إمكانية استغلال أراضيها لتدخل عسكري في ليبيا‎

تونس – نفى وزير الدفاع التونسي، فرحات الحرشاني، اليوم السبت، إمكانية استغلال أراضي بلاده للتدخل في ليبيا عسكرياً، قائلا ”المجال الجوي أو البري لتونس، لن يتم استغلالهما، في صورة أي تدخل عسكري في ليبيا“.

جاءت تصريحات الحرشاني، في مؤتمر صحفي، عقده على الحدود البرية التونسية – الليبية، خلال زيارة ميدانية نظمتها وزارة الدفاع التونسية للإعلاميين.

وفي رده على سؤال ، حول إمكانية استعمال المجال الجوي أو البري  التونسي في أي عملية عسكرية خارجية محتملة على ليبيا، أجاب الوزير بالنفي القاطع “طبعا لا“.

وأشار الحرشاني، أن “ تونس تقف ضد أي تدخل عسكري في ليبيا، وإن وجد هذا التدخل، يجب أن يمر بشكل شرعي عبر منظمة الأمم المتحدة ”، مضيفا ”في حالة وجود أي تدخل عسكري محتمل، يجب أن تتم استشارة تونس، مسبقاً، فنحن لا نريد إعادة نفس أزمة اللاجئين، التي حدثت في 2011 مباشرة بعد الثورة الليبية“.

وكانت تونس، قد قامت بتركيز منظومة أمنية شاملة على الحدود مع ليبيا، وبدأت بإنشاء منطقة عسكرية عازلة في سنة 2013، عبر حفر خندق عازل على مسافة 250 كلم من الحدود البرية التونسية منذ العام الماضي.

ومن جهته قال، بلحسن الوسلاتي ، الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع خلال المؤتمر ”الوزارة، انتهت من حفر الجزء الأول من الخندق (مسافة 196 كلم) بشكل كلي ، وستنتهي قريبا من استكمال بقية مسافته“.

ويمتد هذا الخندق العازل على مسافة 250 كلم ، ويبدأ من معبر رأس جدير الحدودي ( أكبر بوابة برية بين تونس وليبيا يقع في مدينة بنقردان التابعة لمحافظة مدنين ) حتى منطقة برج الخضراء بمحافظة تطاوين.

وقال وزير الدفاع ”سنبدأ في الأشهر القادمة في انجاز المنظومة الإلكترونية على طول هذا الخندق، عبر الاستعانة بألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية، وهذا يتطلب قدوم خبرات عسكرية من البلدين على أرض تونس، وكل هذا سيكون دون المساس بمبدأ السيادة الوطنية“.

ومضى قائلا ”لا يمكن لنا أن نقاوم الإرهاب دون التعاون مع الدول التي لها خبرة في مواجهة هذه الظاهرة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com