71 يوماً من الإضراب لدى إسرائيل يهدد صحفياً فلسطينياً بالموت

71 يوماً من الإضراب لدى إسرائيل يهدد صحفياً فلسطينياً بالموت

رام الله – عندما أراد الصحفي الفسلطيني، محمد القيق (32 عاماً)، انتزاع حريته من بين فكي القضبان الإسرائيلية، التي يقبع خلفها ”بدون تهمة“، قرر الإضراب عن الطعام، في طريق حفرها كثيرون من أبناء بلده، قبله، إيماناً منهم بأن هذا الأمر هو إحدى فلسفات المواجهة والصمود، حتى لو كان الثمن أرواحهم.

فمع دخول إضرابه عن الطعام، في السجون الإسرائيلية، اليوم الـ71 على التوالي، تحول جسد ”القيق“ المعتقل ”إدارياً“، إلى ”هيكل عظمي“ يواجه الموت في أية لحظة، بعد دخول حالته الصحية في ”مرحلة حرجة للغاية“، وفق مسؤولين فلسطينيين، وعائلته.

وفي إطار حملة التضامن مع القيق، نظم اليوم الأربعاء، صحفيون فلسطينيون، إضراباً عن الطعام، ليوم واحد، ووقفة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في مدينة البيرة، وسط الضفة الغربية، طالبوا خلالها، السلطات الإسرائيلية بالإفراج العاجل عن زميلهم الصحفي.

f

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com