الحشد الشيعي يتجمع في كركوك وتحذيرات من مواجهة مع البيشمركة

الحشد الشيعي يتجمع في كركوك وتحذيرات من مواجهة مع البيشمركة

المصدر: بغداد- شبكة إرم الإخبارية

أفادت مصادر من محافظة كركوك شمال العراق، بأن المئات من عناصر الحشد الشعبي، وصلوا إلى أحد المواقع جنوب المحافظة.

وقال مصدر أمني لشبكة إرم الإخبارية، إن ”المئات من مقاتلي الحشد الشعبي معززين بأسلحة ثقيلة وعدد من المدرعات والدبابات توافدوا إلى ناحية تازة وأقاموا ما يشبه المعسكر حيث انضم إليهم المئات من سكان الناحية الشيعية التي تقطنها أقلية من التركمان الشيعة في محافظة كركوك“.

وبحسب مصادر خاصة، فإن ”قوة قوامها 400 مقاتل معززة بمدرعات وأسلحة ثقيلة، انضمت إلى المعسكر خلال اليومين الماضيين، فضلا عن وصول نحو 100 مقاتل بآلياتهم بشكل يومي لتعزيز القوات الشيعية المتواجدة هناك“.

وأضافت المصادر، أن ”المليشيات التي تتوافد إلى ناحية تازة غالبيتها تأتي من صلاح الدين وديالى وحمرين وهي من مليشيا بدر والكتائب وما يعرف بمليشيا ثأر الله“.

وتحتل كركوك التي يقطنها خليط من العرب السنة والشيعة والتركمان السنة والشيعة فضلا عن الأكراد أهمية قصوى لكل من الحكومة المركزية في بغداد وحكومة إقليم كردستان، كونها من أغنى المحافظات العراقية بالنفط وهي من أهم المناطق المتنازع عليها بين بغداد وكردستان.

وعلمت شبكة إرم الإخبارية، أن البيشمركة الكردية دخلت في حالة إنذار بعد وصول تلك المليشيات، لاسيما بعد إعلان رئيس إقليم كردستان، مسعود برزاني، أن الاستفتاء على تقرير مصير الإقليم سينطلق قبل الانتخابات الأمريكية المقبلة.

وقال المقدم في قوات البيشمركة الكردية، لاوك بيداوي، في اتصال مع شبكة إرم الإخبارية: ”قياداتنا العسكرية تجري تقييما للموقف وتحديد كثافة التواجد العسكري لمسلحي الحشد لكننا سنرد على أي قوة تحاول التمركز أو الاقتراب من حدود كردستان“.

ويرى مراقبون، أن المليشيات الشيعية الموالية لإيران، تحاول تعويض منعها من المشاركة في معارك الأنبار، بإشعال صراعات جديدة في المناطق ذات الأقلية الشيعية، تحت ذريعة حماية الشيعة وحماية المذهب، لإحداث المزيد من الشحن الطائفي الذي يستثمره قادة تلك المليشيات لاحقا لأغراض انتخابية تتيح لهم السيطرة على البرلمان وبالتالي تنفيذ الرؤية الإيرانية في العراق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com