الجيش الجزائري يدافع عن انسجام قواته بعد رحيل مدير المخابرات

 الجيش الجزائري يدافع عن انسجام قواته بعد رحيل مدير المخابرات

أفادت قيادة أركان الجزائري، اليوم الثلاثاء، ”إن القوات المسلحة حققت نجاحات غير مسبوقة خلال عام 2015 في مجال مكافحة الإرهاب والتهريب والمتاجرة بالأسلحة والمخدرات والجريمة المنظمة حيث تم تحييد 157 إرهابيا و 10 أمراء خطيرين في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي“.

 وأرجعت قيادة الجيش الجزائري في بيان لها هذه ”النجاحات المعتبرة وغير المسبوقة“ إلى التغييرات التي مست جهاز الاستخبارات العسكرية منذ تنحية الجنرال توفيق في  13 سبتمبر/ أيلول الماضي وتعويضه بالمستشار الأمني لبوتفليقة اللواء عثمان بشير طرطاق.

 وأبرز البيان أن مكافحة الإرهاب تتصدر أولويات القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي الذي اعتمد على ”استراتيجية أمنية فعالة بواسطة انتشار الوحدات العسكرية والتنسيق التام بين مختلف مكونات ومؤسسات الجيش، حيث تم القضاء على عدد كبير من الإرهابيين وتفكيك عدة خلايا دعم وتدمير عدة مخابئ للجماعات المسلحة“.

 وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد أجرى تغييرات هامة بهرم المؤسسة العسكرية وصفها خصومه بأنها تندرج ضمن الصراع القائم بين مؤسستي الرئاسة والجيش، انتهت بإزاحة الفريق ”توفيق“ من قيادة الاستخبارات بعد 25 عامًا من تحكمه في مفاصل الدولة.

 ويحمل بيان القيادة العسكرية، تزكية واضحة لقرارات بوتفليقة ما يعني أن الفريق أحمد قايد صالح قائد أركان الجيش ونائب وزير الدفاع الوطني ”راض ومقتنع“ بإصلاحات الرئيس خلافًا لما تردده أطراف سياسية بشأن تباين رؤى كل طرف حيال ما تشهده البلاد من مستجدات متسارعة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com