زيارة الفلسطينيين المعتقلين.. آخر محاولات الاحتلال لمواجهة انتفاضة السكاكين

زيارة الفلسطينيين المعتقلين.. آخر محاولات الاحتلال لمواجهة انتفاضة السكاكين

المصدر: القاهرة - هيام سليمان

أفادت تقارير إسرائيلية، أن قادة الكتائب في جيش الاحتلال قاموا بزيارات مفاجئة في الأيام الأخيرة للفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية، الذين ألقي القبض عليهم أثناء تنفيذ عمليات أو محاولة لتنفيذها في موجة العنف الحالية.

وأشارت التقارير، إلى أن اللقاءات جاءت بتوجيه من القيادة الوسطى، في محاولة لفهم خلفية أعمال الشبان الذين يتم وصفهم بـ“الناشطين الأفراد“ بدون انتمائهم إلى تنظيم محدد.

وحول مغزى الزيارات، تقول صحيفة ”هآرتس“ الإسرائيلية، إن قادة الاحتلال وجهوا عدة أسئلة للمعتقلين بشأن الدافع المباشر لقرار تنفيذ العملية ولماذا اختاروا الأداة ”السكاكين“ والهدف المحدد منها وغيرها من الأسئلة، التي قد تساعد الإجابة عليها الأجهزة الأمنية في كبح العمليات الفلسطينية بشكل أفضل.

وأضافت الصحيفة، أن اللقاءات كشفت أشياء خطيرة ومرعبة للاحتلال، أهمها أنهم أمام ظاهرة طويلة الأمد، فمنفذو عمليات الدهس، مثلا، قالوا إنهم قرروا استخدام السيارة بعد أن لاحظوا أن معظم حاملي السكاكين لا ينجحون في تحقيق هدفهم ويصابون دون قتل الجنود أو المواطنين.

وطبقا لتحليلات استخباراتية إسرائيلية، فإن الدوافع تغيرت على مدى الأشهر الاخيرة، ففي أكتوبرالماضي، كانت القدس والخوف على مصير المسجد الأقصى هي الاعتبارات المركزية لخروج العمليات، أما في الشهر الذي يليه، أصبحت الهجمات جزءا من خطوة أوسع.

وفي الأسابيع الأخيرة كان السبب الأساسي الذي وقف وراء العمليات، هو الانتقام لموت فلسطينيين آخرين، أقرباء عائلة أو معارف من القرية أو الحي، لا سيما على خلفية الادعاءات في الضفة الغربية أن إسرائيل تقوم بتصفية الشباب الفلسطينيين حتى بدون محاولة تنفيذ العمليات.

وعن الأماكن التي يختارها الفلسطينيون لتنفيذ العمليات، بينت التحليلات أن أكثر من 60% من الهجمات في الضفة حدثت في 7 أماكن معروفة، منها، مفترق غوش عصيون، مفترق بيت عينون شمال الخليل، والمستوطنة اليهودية في الخليل.

وأشارت إلى أن ثلث الناشطين الفلسطينيين من منفذي العمليات أو ممن يحاولون تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية من الضفة الغربية، الذين اعتقلوا أو استشهدوا حتى الآن هم من الخليل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com