إيران تفشل في إقناع الأردنيين بـ“حسن نواياها“ تجاه العرب

إيران تفشل في إقناع الأردنيين بـ“حسن نواياها“ تجاه العرب

المصدر: عمان- سامي محاسنة

شنت شخصيات سياسية وفكرية وإعلامية أردنية، هجوماً حاداً على السفير الإيراني لدى عمّان، مجتبى فردوسي بور، معتبرة أن حديثه عن ”حسن نية“ بلده تجاه العرب، ”نقض للواقع“.

جاء ذلك خلال لقاء عقده بور في مركز الدراسات الإستراتيجية، التابع للجامعة الأردنية، في عمّان، اليوم الأربعاء، لبحث التوتر الأخير بين بلده والسعودية، على خلفية إعدام الأخيرة لرجل الدين الشيعي نمر النمر، والاعتداء على سفارة الرياض وقنصليتها في إيران.

وقال بور إن ”حكومة بلده طردت وعاقبت جميع مستويات الرتب الأمنية المسؤولة عن حماية أمن السفارات، لقناعة الدولة بضرورة حماية البعثات الدبلوماسية“.

وزعم أنه ”لا يوجد لبلاده أي حضور سياسي أو عسكري في لبنان وسوريا، واليمن، والعراق“، مشدداً على أن إيران ”تؤمن بضرورة عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة عربية وإسلامية جارة لها، حتى تضمن عدم تدخل أي دولة بشؤونها“.

كلام السفير لم يقنع الحاضرين في اللقاء، الذين طالبوا إيران بـ“الالتفات لمشروعها الوطني، ووقف مشروعها الخارجي بالتوسع وتغذية النزعات الطائفية“.

وأشار الحضور إلى ما وصفوه بـ“تدخلات إيران على المستويين السياسي والعسكري والأمني، في كل من العراق وسوريا ولبنان واليمن“.

وقالوا ”لا يعقل أن نصدق كلاماً عن احترام إيران لسيادة العراق وسوريا ولبنان واليمن، ونحن نرى السلاح والدعم المالي والسياسي، والمواقف والتصريحات التي يدلي بها القادة السياسيون والعسكريون“.

وفي معرض رده على سؤال حول قتلى الحرس الثوري الإيراني في العراق وسوريا، ورصد قائده قاسم سليماني على الحدود الأردنية قبل عدة أشهر، قال السفير بور: ”لا يوجد لإيران أي تدخلات أو حضور في هذه الدول، أما ما يجري في سوريا، هو بطلب من النظام، وليس فرضاً لإرادة إيران على سوريا“.

واستدعت الخارجية الأردنية السفير الإيراني في عمان، الأسبوع الماضي، للتأكيد على ”إدانة الأردن الشديدة ورفضه المطلق“ للاعتداء على سفارة السعودية في طهران، وقنصليتها في مدينة مشهد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com