زعماء لبنان يسعون لكسر حالة الجمود السياسي

زعماء لبنان يسعون لكسر حالة الجمود السياسي

بيروت – اجتمع سياسيون لبنانيون، اليوم الإثنين، في أول جلسة للحوار الوطني في العام الجديد، والتي عُقدت في مقر إقامة رئيس مجلس النواب نبيه بري ببيروت، في محاولة أخرى لإنهاء الجمود السياسي الذي يشل لبنان ويتركه بلا رئيس منذ أكثر من عام ونصف.

وفي تصريحات للصحفيين، في ختام الاجتماع، أكد الزعيم الدرزي وليد جنبلاط أهمية الحوار من أجل استمرار العمل السياسي في لبنان.

وقال جنبلاط: ”نؤكد على الحوار، نتبادل، نتعاتب، لكن لا مهرب من الحوار، استمعنا إلى بعض التوضيحات والعتب والعتب المتبادل“.

ودعا رئيس الوزراء تمام سلام، الأسبوع الماضي، لاجتماع مجلس الوزراء يوم الخميس المقبل، فيما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن جدول أعمال الاجتماع يضم 140 بنداً.

وقال عضو مجلس النواب علي فياض إنه يأمل في أن تُسهم جلسة الحوار اليوم في انعقاد اجتماع الحكومة كما هو مقرر.

وأضاف فياض للصحفيين: ”النقطة الأساسية أنه تم الإتفاق على تفعيل الحكومة والعمل ما أمكن خلال اليومين المقبلين على تذليل العُقد التي تحول دون الانعقاد، المناخ إيجابي بصورة عامة، فيه اتجاه لتذليل هذه العقد وللتعاون على معالجتها، الأمر الآخر أيضاً لناحية التصعيد في الخطاب السياسي، كل القوى اتفقت على أنه ما فيه حاجة لهذا التصعيد، التمسك بالأطر الحوارية القائمة“.

وتضم حكومة سلام وزراء من جماعة ”حزب الله“ المدعومة من إيران وتيار المستقبل بزعامة سعد الحريري المدعوم من السعودية، إضافة الى آخرين ينتمون لأحزاب مسيحية متنافسة.

ونظراً لعدم وجود إجماع على من يشغل المنصب يخلو مقعد الرئاسة اللبنانية، وهو مخصص للطائفة المارونية، منذ انتهاء فترة ولاية الرئيس السابق ميشال سليمان في مايو أيار 2014.

ومن المقرر أن تُعقد الجلسة التالية من جلسات الحوار الوطني يوم 27 يناير كانون الثاني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com