كفاح: المالكي غير مؤهل لتقديم الحلول.. وكردستان خارج الصراعات  

كفاح: المالكي غير مؤهل لتقديم الحلول.. وكردستان خارج الصراعات  

المصدر: شبكة إرم الإخبارية - فابيان عون

أكد المستشار الإعلامي بمكتب رئيس إقليم كردستان ”كفاح محمود“، أن الرئيس مسعود بارزاني، مستمر في أداء مهامه الرئاسية، بعد أن قرر مجلس الشورى استمراره لحين إجراء الانتخابات العامة في 2017.

وأضاف محمود، في لقاء خاص مع شبكة إرم الإخبارية، أن الرئيس قدم مقترحات مهمة في رسالته إلى الشعب بمناسبة العام الجديد، من بينها ”أن تتفق الأحزاب الكردستانية جميعها على شخص بديل للرئيس، وقد أعطى بارزاني وعدا بدعمه وتأييده، أو الذهاب إلى انتخاب رئيس من الشعب مباشرة، أو استمرار الوضع على ما هو عليه إلى حين إجراء الانتخابات العامة في 2017م، حيث أكد على ضرورة وحدة الصف والتعالي على الأمور الجانبية، خاصة وأن البلاد تخوض حربا شرسة تستهدف وجودها أرضا وشعبا“.

وتابع، ”مقترحات الرئيس الأخيرة، وضعت الكرة في ملعب القوى والفعاليات السياسية في كوردستان، وهناك حراك سياسي حول المقترحات“.

تقرير المصير

وحول استهزاء البعض من فكرة الاستقلال، خاصة وأنّ رواتب الموظفين المستحقة لا تدفع وخطّ الفقر إلى ارتفاع، لفت  المستشار الإعلامي، إلى أن ”الفاشلين ينظرون من زاوية فشلهم، لذلك فهم يعظمون صغائر الأمور، أمام مشروع تاريخي كبير لشعب كوردستان وفرصة مواتية لتحقيق أهدافه، ودوما الأهداف الكبيرة تحتاج إلى رجال عظماء وتضحيات جسام، ولذلك نرى البارزاني ورفاقه من زعماء كوردستان يعملون ليل نهار، من أجل تطبيق حق تقرير المصير الهدف الأسمى لشعب قدم على مذبح الحرية مئات الآلاف من أجل تحقيق هذا الهدف الكبير“.

وقال محمود، إن بارزاني، أكد في هذا السياق خلال اجتماعه مع ممثلي القنصليات المتواجدة في أربيل، على ”ضرورة إجراء استفتاء للسكان في الإقليم والمناطق الكوردستانية المستقطعة (المناطق المتنازع عليها)، والتي حررتها قوات البيشمركة، لكي يختار الأهالي مصيرهم وتبعية مناطقهم“. مشددا على أن ”حق تقرير المصير هو حق إلهي قبل أن يكون وثائق مقرة في العهود والمواثيق الدولية، ولذلك الاستفتاء عليه حق تمارسه الشعوب لتحقيق ذاتها ووجودها وتطبيق حق من حقوقها الإنسانية.

ضد المالكي

وفي ما يتعلق برأيه حول تصريح رئيس الحكومة السابق نوري المالكي، الذي دعا فيه الحكومة إلى الاقتراض الداخلي والخارجي لسد عجز الموازنة في عام 2016، قال كفاح محمود، ”اعتقد أن المالكي ليس في موقع يؤهله لتقديم مقترحات لحل مشاكل كارثية، كان هو في مقدمة من يتحملون مسؤوليتها، فقد ضاعت مئات المليارات (أكثر من 850 مليار دولار) إبان سنوات حكمه (8 سنوات)، وتسبب في سقوط أكثر من ثلثي البلاد تحت حكم منظمة إرهابية (داعش)، ولذلك فهو غير مؤهل لتقديم مقترحات، بل إلى تقديمه إلى الاستجواب“.

أنبوب نفطي لإيران

وختم محمود، كلامه بالحديث عن مد أنبوب نفط بين إيران وكوردستان، مؤكدا أن السياسة التي انتهجها الرئيس بارزاني وحكومة الإقليم، أثبتت نجاحها بل وتميزها في الموازنة بالعلاقات دون الدخول في تحالفات ضد تحالفات، أو أن يكون الإقليم جزءا من صراع طائفي أو مشكلة من المشاكل، فهو كيان ايجابي يتمتع بعلاقات ودية ومهمة مع تركيا وإيران مبنية على أسس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل لمصالح الجميع“.

وتابع، هناك أنبوبا مهما ينقل نفط كوردستان إلى ميناء جيهان التركي، وجملة من الاتفاقيات المهمة معهم، إضافة إلى استثمارات بعشرات المليارات في كوردستان، وهكذا الحال حيث يجري تنفيذ أنبوب آخر للنفط والغاز مع إيران مع مجموعة اتفاقيات للاستثمار والتعاون التجاري والاقتصادي، لذلك لا خوف على كوردستان من أي صراعات لأنها أفهمت الجميع بأنها لن تكون جزءً من أي صراع بل ستكون جزءا مهما من الحل، كما فعلت بين الحكومة التركية وحزب العمال الكوردستاني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com