الجبير يزور باكستان وسط تصاعد التوتر مع إيران

الجبير يزور باكستان وسط تصاعد التوتر مع إيران

إسلام آباد- وصل وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، اليوم الخميس، إلى باكستان، في زيارة رسمية، يلتقي خلالها مع مسؤولين كبار في الحكومة الباكستانية، التي تسعى لنزع فتيل التوتر بين الرياض وطهران.

وقالت وسائل إعلام باكستانية، إنه من المتوقع أن يلتقي الجبير مع رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، ومستشاره للشؤون الخارجية سارتاج عزيز، وقائد الجيش الجنرال رحيل شريف، وذلك في وقت لاحق من اليوم الخميس.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية، إن ”مؤتمراً صحافياً مشتركاً ألغي بعد تأخر وصول الجبير إلى البلاد في زيارته التي تستمر يومين“.

وتأتي هذه الزيارة عقب قطع العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران. وقال عزيز إن باكستان ”دولة صديقة“ لكل من السعودية وإيران وإنها ”ستسعى لرأب الصدع بينهما خلال زيارة الجبير“.

وأكد أمام البرلمان، الثلاثاء الماضي، على أن باكستان ”تدعو لحل الخلافات بالوسائل السلمية بما يخدم مصلحة وحدة المسلمين في هذه الأوقات العصيبة“.

كما تأتي الزيارة بعد أن نأت باكستان الشهر الماضي، بنفسها عن تحالف ضد الإرهاب أعلنته الرياض. كما أحجمت إسلام آباد عن تلبية دعوة سعودية للانضمام إلى تحالف ضد الحوثيين المدعومين من إيران، في اليمن.

وقال المحلل الصحفي مشرف الزيدي، من إسلام آباد، إن ”باكستان لا يمكنها تحمل ما تتطلع السعودية للحصول عليه، حيث ستكون الخاسر الأكبر في صدام طائفي واسع النطاق بين السنة والشيعة“.

وأضاف الزيدي ”البراعة الحقيقية هي ضمان عودة الجبير راضياً دون تقديم أي شيء له قد يثير استياء نظيره الإيراني“، حسب ”رويترز“.

وتسعى باكستان لتعزيز الروابط التجارية مع كل من إيران والسعودية والاستفادة من مواردهما الوفيرة من الطاقة.

وبين باكستان والسعودية تحالف وثيق قائم منذ عقود. وأمضى نواز شريف فترة في المملكة في العقد الأول من هذا القرن بعد الإطاحة به في انقلاب عسكري.

وأشعل إعدام السعودية لرجل الدين الشيعي البارز نمر النمر، السبت الماضي، التوتر في أنحاء الشرق الأوسط، وأغضب إيران المنافس الرئيسي للرياض في المنطقة.

وقطعت عدة دول سنية متحالفة مع السعودية، علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، بعد أن هاجم متظاهرون السفارة السعودية في طهران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com