طوارق ليبيا يؤكدون التزامهم باتفاق وقف النار الموقع في قطر – إرم نيوز‬‎

طوارق ليبيا يؤكدون التزامهم باتفاق وقف النار الموقع في قطر

طوارق ليبيا يؤكدون التزامهم باتفاق وقف النار الموقع في قطر

سبها (ليبيا) – أعلنت قبائل طوارق ليبيا، اليوم الإثنين، في بلدة أوباري جنوب ليبيا، التزامها الكامل بالحوار السلمي أسلوباً ومنهجاً لحل كافة القضايا بين أبناء الوطن، واحترمها لما جاء في اتفاقية السلم والمصالحة الموقعة في العاصمة القطرية الدوحة بين الطوارق والتبو.

جاء ذلك في بيان، أعقب اجتماعاً ضم عدداً من مشايخ الطوارق في ليبيا، جاء فيه: ”نجدد تأكيدنا على الالتزام بوقف إطلاق النار من جانب الطوارق حرصاً منا على إيقاف نزيف الدم، وإرساء للأمن والاستقرار في ليبيا عامة والجنوب كافة، وندعو كافة الأطراف المعنية بتنفيذ الاتفاق وتوفيرالمناخ المناسب لاستكمال إجراءات تطبيق بنوده“.

ودعا البيان الأطراف الدولية، وعلى رأسها بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، إلى تحمل مسؤولياتها في دعم جهود إحلال السلام وتحقيق التنمية في الجنوب“.

وتابع البيان: ”نطمئن كافة مكونات الجنوب الليبي وخاصة إخوتنا الأهالي، السكان العرب، أننا سنعمل جاهدين بالتعاون معهم لبسط الأمن والاستقرار ورأب الصدع الناتج عن الأحداث الأخيرة“.

وأُبرم الاتفاق بين التبو والطوراق، برعاية قطرية، في 23 (نوفمبر/ تشرين الثاني) الماضي، لينهي اشتباكات دامية استمرت أكثر من عام، وهو الاتفاق الذي تم خرقه، بعد مرور 24 ساعة على توقيعه“، وفق شهود عيان.

وقال الناطق باسم المجلس الاجتماعي للطوارق في ليبيا المغيربي محمد صالح، للأناضول: ”سيبدأ تنفيذ بنود الاتفاق فعلياً، بعد عودة اللجان، التي أشرفت على التوقيع، إلى أرض الوطن، دون أن يذكر تاريخاً محدداً لعودتهم“.

وفيما انتقدت حكومة طبرق الاتفاق، معتبرة أنه تدخل مرفوض في الشأن الليبي، رحب به المؤتمر الوطني العام، المنعقد في طرابلس، مثمناً الدور الذي لعبته قطر.

واتفق ممثلو القبائل، عقب مفاوضات بدأت الخميس الماضي، على إنهاء المظاهر المسلحة في مدينة أوباري، وعودة النازحين إلى بيوتهم، وفتح الطريق العام الرابط بين المدينة، وبلدة سبها المغلق.

والطوارق أو أمازيغ الصحراء، هم قبائل من الرحّل والمستقرين، يعيشون في صحراء الجزائر، ومالي، والنيجر، وليبيا، وبوركينا فاسو، وهم مسلمون سنة، بينما قبائل التبو، غير العربية، فهي مجموعة من القبائل البدوية تسكن جنوب ليبيا وشمال النيجر، وشمال تشاد، وقد اختلف المؤرخون في تحديد أصولهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com