عكرمة صبري يهاجم يوسف زيدان بعد تشكيكه بقدسية الأقصى

عكرمة صبري يهاجم يوسف زيدان بعد تشكيكه بقدسية الأقصى

القدس- رفض رئيس الهيئة الإسلامية العليا في فلسطين الشيخ عكرمة صبري، ”التشكيك في موقع المسجد الأقصى“، معتبرا أن ”ما صدر من تصريحات بهذا الشأن هو محاولة لقطع علاقة المسلمين بفلسطين“، وذلك في إشارة لادعاءات الروائي المصري يوسف زيدان.

جاء حديث صبري، ردا على زعم زيدان، مطلع الشهر الجاري أن المسجد الأقصى بُني في العصر الأموي وليس له أي قدسية دينية.

وقال زيدان حينها إنه ”في عام 73 هجرية، بنى الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان، المسجد الأقصى الذي ليس له أي قدسية دينية لكنه وضع سياسي“، وادعى أن ”هذا الكلام موجود بالنص في كتب التاريخ الإسلامي“.

وقال صبري في خطبة صلاة الجمعة إنه ”صدرت قبل أيام تصريحات تشكك في موقع الأقصى، هل هو في مدينة القدس أم في مكان آخر، وقبل أيام قلائل يصدر أحد المفترين تصريحا يقول فيه إن الأقصى يقع في مدينة الطائف بالجزيرة العربية، وليس في مدينة القدس“.

وأكد خطيب المسجد الأقصى أن ما أثاره زيدان ”يتعلق بمؤامرة من المؤامرات على فلسطين والقدس والأقصى“، مضيفا أن ”ارتباط المسلمين في العالم بفلسطين يأتي من ارتباطهم بالمسجد الأقصى، وأنه جزء من عقيدتهم ويريدون أن يشككوا المسلمين بموضوع الأقصى، ليقطعوا علاقتهم بها“.

وشدد صبري على أنه ”سمي بالأقصى لبعده عن مكة من حيث المسافة“.

وأكد خطيب الأقصى أن ”الأقصى قطعي الثبوت وقطعي الدلالة، وهو جزء من العقيدة لأن تسميته وتحديد المكان جاءا بالقرآن الكريم، ولم نسمع أي مسلم خلال 15 قرنا يشك في ذلك، وكتب التفسير والسيرة النبوية أجمعت على أن الأقصى في القدس إضافة إلى الروايات من الآلاف وعشرات الآلاف من الصحابة والتابعين والعلماء“.

وقال صبري: ”سيبقى المسلمون في أرجاء المعمورة مرتبطين بفلسطين ببركة الأقصى، والمؤامرات مكشوفة ومفضوحة“.

وأثار المؤرخ والكاتب المصري جدلا واسعا بأفكاره، الأسبوع الماضي، بقوله إن ”المسجد الأقصى مكانه في السعودية لا القدس“، مشيرا لمسجد التنعيم قرب مكة المكرمة، إلى جانب نفيه وقوع حادثة الإسراء والمعراج.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com