مواطن غزي أمام أرضه المدمرة
مواطن غزي أمام أرضه المدمرةمتداول

خان يونس.. سلة غذاء غزة ‎التي تعرضت للتدمير

تعد محافظة خان يونس أكبر محافظات قطاع غزة من حيث المساحات الزراعية التي تجعلها سلة غذاء القطاع، حيث تشكل المناطق الزراعية في المحافظة 60% من المناطق الزراعية في القطاع.

وتعرضت الأراضي الزراعية في المدينة للتدمير والتجريف خلال الحرب، علاوة على عدم القدرة للوصول إلى الأراضي بسبب الجيش الإسرائيلي.

وقال المزارع أكرم قديح من مدينة خان يونس: "دمّر الجيش الإسرائيلي المحاصيل الزراعية التي كان يجب أن نحصدها ونرسلها للأسواق، لكن عمليات التجريف والقصف أوقفت إمكانية حصد المحاصيل".

وأضاف قديح لـ"إرم نيوز"، أن "التربة الزراعية لخان يونس خصبة جدًا، وتستطيع إنتاج كميات وفيرة جدًا من الخضراوات التي تلبي حاجة أكثر من مليوني مواطن، حيث كنّا ننوع في عملية الإنتاج لتغطية احتياجات السوق، لكن مع بدء العملية العسكرية فقد المزارعون القدرة على الوصول إلى أراضيهم وحصد محاصيلهم، بالتالي انخفاضت نسبة الإنتاج بشكل كبير جدًا، ما تسبب برفع سعرها بشكل جنوني".

وأشار قديح إلى أن "العشرات من المزارعين فقدوا حياتهم، إما بقصف مدفعي أو قنص من قبل الجيش أثناء محاولتهم الوصول إلى أراضيهم لتفقد محاصيلهم، ما فاقم حجم الأزمة، وحال دون وصولها إلى الأسواق".

أما مجدي أبو دقة صاحب أرضٍ زراعية شرق مدينة خان بونس فقال: "كان المحصول الموجود داخل الأراضي الزراعية كبيرًا جدًا، ويحتوي على عدة أنواع من الخضراوات الأساسية التي يقدر ثمنها بأكثر 70 ألف دولار، ومع توغل الدبابات جرى تجريفها بالكامل".

وأضاف أبو دقة لـ"إرم نيوز"، "تعد خان يونس سلة غذاء غزة لكبر المساحات الزراعية فيها، لا سيما بعد انسحاب الجيش، في 2005، والمساحات الكبيرة التي جرى استصلاحها فيما بات يعرف بالمحررات، ما أهلها لأن توزع المحاصيل الزراعية على معظم أنحاء غزة، وتغطية نسبة كبيرة من حاجة السوق اليومي".

وأردف أبو دقة أنه "في ظل الحديث عن بناء منطقة عازلة على طول الحدود الشرقية بعمق كيلو متر سيكون هناك عجز هائل في حاجة السوق من الخضراوات، وسنُضطر، في أحسن الأحوال، إلى استيراد خضراوات من الخارج، ولا يمكن تغطية حاجة السوق دون أن تعمل الأراضي الزراعية في خان يونس بطاقتها القصوى".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com