أكراد سوريون ينتقدون تجاهلهم باجتماع الرياض ويعلنون مؤتمرهم الخاص

أكراد سوريون ينتقدون تجاهلهم باجتماع الرياض ويعلنون مؤتمرهم الخاص

المصدر: خاص - شبكة إرم الإخبارية

انتقد أكراد سوريون مما اعتبروه تجاهل مؤتمر الرياض لهم، الذي يضم أغلبية شرائح المعارضة وينعقد اليوم الثلاثاء لإيجاد حل للأزمة السورية التي دخلت عامها الخامس، معلنين أنهم سيبدأون مؤتمرهم الخاص في يومي 9 و 10 ديسمبر/ كانون الأول كرد على المؤتمرين في العاصمة السعودية.

ودعت المملكة لمؤتمر الرياض بين 8 و10 ديسمبر / كانون الأول، وارتفع عدد المدعوين من 65 إلى 100 معارض سوري، وتشارك فيه شخصيات كردية مستقلة وأخرى تابعة للمجلس الوطني الكردي، الذي يقف على النقيض من حركة المجتمع الديمقراطي وإدارتها الذاتية للمنطقة الكردية، شمال سوريا.

وتوقع شفان خابوري، المتحدث الرسمي باسم حركة المجتمع الديمقراطي الكردية، فشل المؤتمر ”كغيره من المؤتمرات، مثل القاهرة وجنيف وغيرهما“، مؤكداً أن ”القوات الكردية  YPG  وYPJ، هي الوحيدة التي قاتلت تنظيم داعش، إلا أن ارتباط تركيا ويدها الطولى في دعم هذا التنظيم أسهم في تجاهل دعوتنا كمشاركين“.

وأضاف خابوري لشبكة إرم الإخبارية: ”الجهات المدعوة مرتبطة بأجندات خارجية محسوبة على الائتلاف المدعوم من تركيا أصلاً، ونحن الشعب الكردي المكون الرئيسي في سوريا لم تتم دعوتنا“.

وبحسب خابوري، فإن ”غياب القوة الحقيقية والجهات المؤثرة في مؤتمر ما سيكتب له الفشل ولن يعطي نتائج مجدية“.

وبدوره، قال الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم، أكبر الأحزاب الكردية في سوريا تنظيماً، إن ”غياب بعض أطراف المعارضة يفضي إلى إن المشاركين لا يمثلون إرادة مكونات الشعب السوري بكل أطيافه ومكوناته“، بحسب موقع خبر 24.

 11033170_352457461606532_3767729438459746899_n

مؤتمر الأكراد رداً على مؤتمر الرياض

في بيان بعنوان ”معاً لإنقاذ سوريا“، وصلت شبكة إرم الإخبارية نسخة منه، أعلنت الإدارة الكردية عن ”مؤتمر سوريا الديمقراطية لقوى المعارضة السورية“، في مدينة ديريك / المالكية السورية.

وسيتمخض عن المؤتمر تشكيل ”مجلس سوريا الديمقراطي“، الذي يعتمد مبدأ التعددية القومية والدينية والسياسية ومحاربة الإرهاب، بحسب البيان الصادر عن كل من القوى السياسية في الإدارة الذاتية الديمقراطية وكتلة أحزاب المرجعية السياسية الكردية وتيار قمح وتجمع عهد الكرامة والحقوق والتحالف الديمقراطي الوطني السوري.

وأضاف البيان: ”نتيجة الحوار والتواصل واللقاء بين القوى الديمقراطية في سوريا؛ تقرر تشكيل أكبر تجمع ممكن من هذه القوى من خلال عقد اجتماع موسع لممثليها للسير بالمشروع وتطبيقه على أرض الواقع لخوض معركة بناء المؤسسات والبنى التحتية بالوسائل الديمقراطية وفي مرحلة انتقال تعتمد بيان جنيف واحد مرجعا تحقق حوله أوسع توافق سوري دولي“.

1315-661x328

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com