الأردن يوجه بتوفير الدعم للأجهزة الأمنية في ليبيا

الأردن يوجه بتوفير الدعم للأجهزة الأمنية في ليبيا

المصدر: عمان – سامي محاسنه

اعتبر وزير الداخلية الأردني سلامة حماد، تقديم العون والإسناد الأمني والشرطي لإعادة بناء الشرطة الليبية، ”واجباً أردنياً تحتمه العروبة“.

وجاء كلام الوزير بعد أن أكد وزير الداخلية الليبي محمد المدني الفاخري أن ”إعادة تأهيل وهيكلة الجهاز الشرطي والأمني في بلاده تتطلب تعاوناً فاعلاً مع الأردن، نظراً للسمعة الطيبة والكفاءة العالية التي تمتلكها الأجهزة الأمنية الأردنية“،  خلال زيارته للعاصمة عمّان برفقة وفد أمني وسياسي ليبي.

وقال حماد: ”يتحتم علينا مساعدة ليبيا والوقوف معها في مختلف الأوقات والظروف وبما يحقق مصالحها الوطنية“.

وأكد الوزير الأردني استعداد وزارته وأجهزتها الأمنية للتعاون مع الليبين في المجال التدريبي الأمني بما في ذلك عقد الدورات التدريبية والتأهيلية وبما يتوافق مع الاتقاقيات الموقعة أو المستقبلية إن تطلب الأمر، وضمن أسس محددة وواضحة.

فيما طالب الوزير الليبي خلال زيارته للعاصمة عمّان برفقة وفد أمني وسياسي ليبي، بالاستفادة من الخبرات الأمنية الأردنية في مجالات التدريب والتأهيل الشرطي وضبط الجريمة.

وعبر الوزير الليبي عن تقديره للدور الذي يقوم به الأردن في تقديم الخبرات المختلفة، مشيداً بما قدمه جهاز الأمن العام وما يزال، لمساندة جهود تشكيل قوة الشرطة الليبية ضمن المعايير المتقدمة.

وأعرب الفاخري عن أمله في التوصل لاتفاق مع الجانب الأردني للاستعانة بالخبرات الأردنية في شتى مجالات العمل الشرطي.

وخلال اللقاء السياسي والأمني جرى الاتفاق بين البلدين على التعاون في المجالات الأمنية والشرطية وخاصة المتعلق منها بقضايا تدريب وتأهيل الكوادر الفنية والشرطية الليبية في المملكة، إضافة إلى إعادة دراسة الاتفاقيات الموقعة بين البلدين بهدف تفعيلها.

بدوره أكد مدير الأمن العام الأردني اللواء عاطف السعودي، استعداد جهاز الأمن لتقديم الخبرات الشرطية التدريبية لليبيين، وتوفير الإمكانيات لدعم التدريب المتخصص والمحترف لقوة الشرطة في ليبيا وفتح كافة معاهد ومدارس الأمن العام التدريبية لهم ونقل الخبرات الشرطية والأمنية أمامهم ليحصلوا على المعارف الشرطية ورفد أجهزتهم في تونس بها لتحقيق الأمن والأمان.

وأشاد المستشار السياسي للشؤون الخارجية لرئيس مجلس النواب الليبي عبد المجيد إبراهيم، بالخبرات الأمنية الأردنية على المستويين التقني الفني من جهة والمادي البشري من جهة أخرى، والتي ساهمت في تدريب وتأهيل الكثير من الكوادر الفنية والبشرية العربية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة