احتجاجات واعتقالات في “الجامع الكبير” بصفاقس التونسية

احتجاجات واعتقالات في “الجامع الكبير” بصفاقس التونسية

صفاقس- تحولت الاحتجاجات في الأسبوع الثاني من غلق جامع سيدي اللخمي بولاية صفاقس جنوبي تونس إلى “الجامع الكبير” على إثر تفعيل قرار وزارة الشؤون الدينية بفتح جامع “اللخمي” لإقامة الصلوات الخمس دون صلاة الجمعة إلى حين عودة الهدوء.

وانطلقت الاحتجاجات التي شارك فيها المئات من المصلين قبل خروج الإمام المعين حديثا من قبل وزارة الشؤون الدينية، مرددين: “الله أكبر، حسبنا الله و نعم الوكيل”.

وعقب الاحتجاجات وتفريق المحتجين، أقام المصلون صلاة الجمعة بعد أن ألقى الإمام الخطيب، الحبيب القلال، الخطبة معلنا أن تعطيل صلاة الجمعة مرفوض شرعا.

وعلى خلفية الاحتجاجات التي تواصلت على مدى أربع أسابيع ومنع الأئمة المعينين من قبل وزارة الشؤون الدينية من إلقاء خطبة الجمعة بجامع “اللخمي”، قررت وزارة الشؤون الدينية في بيان سابق لها فتح هذا الجامع لإقامة الصلوات الخمس دون صلاة الجمعة إلى حين عودة الهدوء فيه.

وبحسب “الأناضول”، فإن “أكثر من 10 آلاف مصل يرتادون جامع اللخمي خلال صلاة الجمعة”.

وكانت السلطات التونسية قررت إلغاء صلاة الجمعة في جامع “اللخمي” بمدينة صفاقس، بعد تكرر مقاطعة المصلين للإمام الجديد الذي عينته وزارة الشؤون الدينية.

كما أصدر وزير الشؤون الدينية التونسية عثمان بطيخ في وقت سابق، قرارات عزل بحق عدد من الأئمة، منهم إمام جامع الفتح بالعاصمة وزير الشؤون الدينية الأسبق نور الدين الخادمي، وإمام الجامع الكبير بمساكن في محافظة سوسة البشير بن حسن وإمام الجامع الكبير بصفاقس محمد العفاس وإمام جامع اللخمي رضا الجوادي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع