السلطات التونسية توقف ”تكفيرياً“

السلطات التونسية توقف ”تكفيرياً“

المصدر: تونس- محمد رجب

تمكنت الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب للمصالح المختصة، وبعد تحريات فنية معمقة، من إيقاف عنصر تكفيري قاطن بإحدى ضواحي تونس العاصمة، على علاقة بقيادة الجناح الإعلامي للتنظيم الإرهابي المحظور ”أنصار الشريعة بتونس“.

وأوضحت وزارة الداخلية، أن ذلك يأتي في إطار مواصلة العمل على كشف مختلف التهديدات التي تستهدف أمن واستقرار تونس والعمل على إحباطها.

وأفادت الوزارة أن ”المظنون فيه اعترف بتبنيه للفكر التكفيري خلال سنة 2012 بتأثير من أحد العناصر التي نشطت ضمن صفوف التنظيم الإرهابي المحظور ”أنصار الشريعة بتونس“ بالضحية الشمالية لتونس العاصمة“.

وقد أقر المظنون فيه ”بسابقية نشاطه في مجال إعداد وتصميم مقاطع الفيديو المحرضة على تبني الفكر التكفيري والمروجة لأنشطة التنظيم الإرهابي المحظور ”أنصار الشريعة بتونس“ قبل إرسالها لاحقاً إلى أحد العناصر الإرهابية المرتبطة مباشرة بالإرهابية ”فاطمة الزّواغي“ (المشرفة على الجناح الإعلامي للتنظيم الإرهابي المذكور) التي تتولى بدورها تنزيلها على الصفحة الرسمية للتنظيم الإرهابي المذكور بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك“، وفق وزارة الداخلية.

وتمت إحالة المظنون فيه على القطب القضائي لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وتم إصدار بطاقة إيداع بالسجن في شأنه.

وكان رئيس الحكومة التونسية الأسبق، علي العريض، أعلن تصنيف جماعة ”أنصار الشريعة“ السلفية الجهادية ”تنظيماً إرهابياً“، مؤكداً أنه ”ثبت لنا أن هذا التنظيم (أنصار الشريعة) غير المرخص له ضالع في العمليات الإرهابية التي وقعت في تونس.. فهو المسؤول عن اغتيال (المعارضين) شكري بلعيد  ومحمد البراهمي وكذلك (قتل) شهدائنا من الأمن والجيش الوطنيين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة