الجزائر.. بوتفليقة يعترف بالأزمة و يدافع عن منجزاته – إرم نيوز‬‎

الجزائر.. بوتفليقة يعترف بالأزمة و يدافع عن منجزاته

الجزائر.. بوتفليقة يعترف بالأزمة و يدافع عن منجزاته

المصدر: الجزائر - من جلال مناد

أقرّ الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، اليوم، بخطورة الظرف العصيب الذي تمر به البلاد، واعترف ببعض الإخفاقات التي سجلتها الجزائر في فترة حكمه منذ انتخابه رئيسًا في أبريل/نيسان 1999.

وبمناسبة الذكرى الـ61 لثورة الجزائر التحريرية، طمأن بوتفليقة الرأي العام الجزائري المتخوف من تداعيات الأزمة الاقتصادية التي تواجهها البلاد، مؤكدا أن السلطات ”عازمة على مواصلة مجهود التنمية الوطنية بالرغم من أزمة المحروقات العالمية مطمئنا بأن البلاد تملك القدرة على تجاوز هذه المرحلة الصعبة“.

ويقرأ مراقبون، هذه الرسائل بأنها موجهة أساساً إلى المعارضة التي تربط الحديث عن ”أزمة النفط“ بـ“فشل منظومة الحكم في تسيير شؤون الجزائريين“، وتطالب على ضوء ذلك برحيل نظام بوتفليقة الذي تنتهي ولايته الرئاسية فعليا في أبريل/نيسان 2019.

وفي سياق ذي صلة، قال الرئيس الجزائري في خطابه للأمة، إن البلاد تحت حكمه حققت إنجازات مهمة ”حيث تراجعت أزمة السكن بإنجاز الملايين من الوحدات السكنية واستلمت المنظومة التربوية أكثر من 3000 متوسطة وثانوية وأخذت الجامعات تستقبل ما يفوق المليون ونصف المليون طالب وطالبة“.

وجزم بوتفليقة بأن معدلات البطالة قد تراجعت بسبب تضاعف الاستثمار الاقتصادي ”وإن لم يبلغ المستوى المأمول“، داعيا مواطنيه  إلى ”كسب معركة الإنتاجية والتنافسية لتكريس استقلال وسيادة البلاد في المجال الاقتصادي“.

و يعتقد رئيس الجزائر أن بلاده “ تملك من المكتسبات ما يمكنها من تجاوز هذه المرحلة الصعبة ومن مواصلة إنجازاتها الاقتصادية والاجتماعية، سواء تعلق الأمر بتكوين الشباب، أو بالمنشآت القاعدية الأساسية، وكذا بالشبكة الصناعية أو بالقدرات الفلاحية والمنجمية والسياحية“.

وتعهد عبد العزيز بوتفليقة حسب نص الخطاب الذي اطلعت شبكة ”إرم“ على فحواه ، بمواصلة مجهود التنمية الوطنية، ”هذا بالرغم من أزمة المحروقات العالمية التي كلفتنا نصف إيراداتنا الخارجية، وهي الأزمة التي قد تدوم مدة من الزمن بسبب جملة من العوامل الاقتصادية والجيوسياسية“.

وختم الرئيس الجزائري بالقول: ”ما من شك أنكم، بني وطني الأعزاء، ستوفقون، على غرار رفاقكم أو أسلافكم صناع ثورة نوفمبر، إلى كسب معركة الإنتاجية والتنافسية، خاصة وأن الأمر يتعلق، بتكريس استقلال البلاد وفرض سيادتها في المجال الاقتصادي وتزويد الجزائر بهذين المكسبين وهي تدخل العولمة التي لا مكان فيها للضعفاء“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com