تنظيم عراقي يتبنى الهجوم على معسكر للمعارضة الإيرانية قرب بغداد

تنظيم عراقي يتبنى الهجوم على معسكر للمعارضة الإيرانية قرب بغداد

واشنطن – تبنى قائد جيش المختار العراقي واثق البطاط عملية مهاجمة معسكر ليبرتي في بغداد يوم امس والتي اسفرت عن مقتل واصابة العشرات.

ومخيم ليبرتي هو قاعدة عسكرية امريكية سابقة يأوي جماعة مجاهدي خلق المعارضين للنظام الايراني والذين تم طردهم من ايران بعد الثورة الاسلامية في العام 1979.

 ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن البطاط قوله إن جيش المختار الذي يتألف من عوائل ضحايا الانتفاضة الشعبانية قد أعلن مرارا بضرورة مغادرة مجاهدي خلق الاراضي العراقية على وجه السرعة الا انهم رغم التسهيلات المقدمة من الدول الاوروبية واميركا اصروا على احتلال جزء من اراضينا“، بحسب زعمه.

وتوعد قائد جيش المختار بتكرار مثل هذه العمليات اذا لم تغادر المنظمة الاراضي العراقية.

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قال إن الولايات المتحدة تحث الحكومة العراقية على تعزيز الأمن في معسكر قرب مطار بغداد يأوي منشقين إيرانيين بعد أن تعرض لهجوم الخميس.

ودعا كيري أيضا المسؤولين العراقيين إلى القبض على المسؤولين عن الهجوم ومحاسبتهم.

وقال في بيان ”نحن نتشاور مع الحكومة العراقية للوقوف على المدى الكامل لهذا الهجوم غير المبرر.“

واستهدف 15 صاروخا على الأقل قاعدة قرب المطار الدولي في بغداد تضم مخيما لمعارضين ايرانيين من منظمة ”مجاهدي خلق“.

وأوضح متحدث باسم مجاهدي خلق أن الهجوم هو الأسوأ الذي يتعرض له المخيم.

ووقفت هذه المنظمة إلى جانب الرئيس العراقي السابق صدام حسين خلال الحرب مع إيران في الثمانينيات، لكن الاجتياح الامريكي للعراق في العام 2003 أدى إلى وصول قادة على علاقة جيدة مع إيران إلى الحكم.

وبعد الانسحاب الامريكي من العراق في العام 2011، تم نقل المئات من مجاهدي خلق إلى مخيم ليبرتي.

ومن ناحيتها، دانت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة في بيان الهجوم.

وقالت ان المخيم الذي يقع بالقرب من مطار بغداد يضم حوالي 2200 لاجىء.

وأعلنت الولايات المتحدة عزمها على مساعدة المفوضية العليا للاجئين لنقل سكان المخيم إلى “مكان دائم وآمن خارج العراق” ودعت المزيد من الدول “للتجاوب مع هذا الوضع الانساني الطارىء”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com