متشددون يهود يتبرؤون من دعوات اقتحام المسجد الأقصى – إرم نيوز‬‎

متشددون يهود يتبرؤون من دعوات اقتحام المسجد الأقصى

متشددون يهود يتبرؤون من دعوات اقتحام المسجد الأقصى

القدس ـ تبرأت جماعة يهودية متشددة مما يحدث حالياً من اقتحامات متكررة للمسجد الأقصى، من قبل مستوطنين إسرائيليين، معلنة رفضها للدعوات المتكررة لاقتحام ساحات المسجد الأقصى.

ودعت صحيفة ”العائلة“ الأسبوعية، التابعة للمتدينين اليهود، في رسالة نشرتها اليوم الخميس، باللغتين العربية والعبرية، الفلسطينيين إلى ”التوقف عن محاولات قتلهم“.

وجاء في نص الرسالة، التي كُتبت بلغة عربية ركيكة:“ نحن الحريديم (المتدينين) ليس لنا أية مصلحة بجبل الهيكل (المسجد الأقصى) في هذا الوقت، نحن نعارض بشدة ما يحدث، وعلاوة على ذلك يعتبر القانون اليهودي هذا الأمر محظوراً تماماً، من يقتحمون المسجد الأقصى يعملون من تلقاء أنفسهم، ولا يمثلون طائفة الحريديم“.

وقالت الصحيفة مخاطبة الفلسطينيين: ”حتى إذا كان لديكم معلومات عن الرغبة الإسرائيلية لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، وهذا غير صحيح على حد علمنا، فإن الجمهور الحريدي لا صلة له بها“.

وتستند هذه الرسالة، إلى موقف الحاخاميْن الأكبريْن لإسرائيل، اللذين ما يزالان يرفضان تأييد اقتحامات مستوطنين إسرائيليين لساحات المسجد الأقصى.

وتعكس هذه الرسالة، ما ذهبت إليه تقارير إعلامية، من أن اليهود في إسرائيل، يعيشون حالياً ما يشبه حالة من الانقسام وربما الانشقاقات، بسبب الأوضاع المتفجرة في المسجد الأقصى واقتحاماته المتكررة من قبل المستوطنين.

وتشجّع أحزاب يمينية إسرائيلية، من بينها ”الليكود“ الحاكم، ويرأسه بنيامين نتنياهو، و“البيت اليهودي“ اليميني برئاسة وزير التعليم نفتالي بنيت، ومجموعات يمينية متعددة، الاقتحامات.

ويطلق مصطلح ”الحريديم“، على طائفة المتدينين اليهود في إسرائيل، فيما تتفق الغالبية العظمي من اليهود، على أن ”هيكل النبي سليمان“، كان موجوداً مكان المسجد الأقصى.

اقتحامات متزايدة

وفي سياق التطورات الميدانية المتلاحقة، قال مسؤول في إدارة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس، إن 29 مستوطناً إسرائيلياً، اقتحموا ساحات المسجد الأقصى اليوم الخميس، ليرتفع عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد منذ مطلع الشهر الجاري إلى 1160 مستوطناً.

وقال فراس الدبس، إن 29 مستوطناً اقتحموا ساحات المسجد الأقصى، من خلال باب المغاربة، في الفترة الصباحية وبعد الظهر، بحراسة الشرطة الإسرائيلية“.

إلى ذلك، قالت جمعية أهلية فلسطينية، إن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت الخميس، إحدى المعلمات في المسجد الأقصى وتدعى زينة عمرو من منزلها في حي الثوري في القدس الشرقية.

وقال المركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى: ”يأتي الاعتقال في سياق الحملة التي يشنها الاحتلال على المصلين الرجال والنساء في المسجد الأقصى المبارك؛ للحد من حضورهم اليومي فيه ومشاركتهم في حلقات العلم والتدريس في رحاب المسجد“.

قتيلان.. وإصابات

إلى ذلك أصيب عشرات الفلسطينيين، اليوم الخميس، بالأعيرة المطاطية، وبحالات اختناق، خلال مواجهات اندلعت بين الجيش الإسرائيلي وشبان فلسطينيين، في مواقع متفرقة من الضفة الغربية.

وقال شهود عيان ومسعفين، إن مواجهات اندلعت بين قوة عسكرية إسرائيلية وشبان فلسطينيين، في حي باب الزاوية وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، بعد مقتل شابيين فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي، استخدم خلالها الجيش الرصاص الحي، والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وأضاف الشهود، إن الشبان رشقوا القوة الإسرائيلية بالحجارة والعبوات الفارغة. فيما اندلعت مواجهات مماثلة، على مدخل مدينتي رام الله والبيرة الشمالي، وسط الضفة الغربية.

وقال مسعفون، إنهم قدموا الإسعاف الأولي لعشرات الفلسطينيين الذين أصيبوا بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، وبجراح إثر إصابتهم بالرصاص المطاطي في الخليل ورام الله.

وتشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة، منذ مطلع (أكتوبر/ تشرين الأول) الجاري، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com