عنصر من حزب الله يختطف نازحة سورية  ويتزوجها (صورة)

عنصر من حزب الله يختطف نازحة سورية  ويتزوجها (صورة)

بيروت ـ أفادت وسائل إعلام سورية ولبنانية متطابقة اليوم الجمعة، أن عنصراً من مليشيات حزب الله اللبناني، أقدم على اختطاف فتاة سورية نازحة تدعى ”عبير الجاعور“ من منطقة العين في بعلبك، وتزوجها تحت تهديد السلاح.

وقال زوج الفتاة السورية ”أيوب حوري“، الذي يقيم في العاصمة السويدية، إن ”زوجته التي كانت في زيارة خالها بمنطقة العين اللبنانية، لتودعه قبل سفرها النهائي إلى السويد في 28 اكتوبرالجاري، للالتحاق به“.

وأضاف حوري، أن ”عبير الجاعور“ من مواليد مدينة القصير 1991 كانت تسير في أحد شوارع منطقة العين اللبنانية (قضاء بعلبك)، منذ أيام عندما خطفها شخص لبناني إلى جهة غير معلومة، ليتضح فيما بعد أن الخاطف ويدعى ”مهدي نزها“ من أصحاب السوابق، واعتاد على خطف أي فتاة تعجبه في الشارع، كل ذلك تحت مرأى ومسمع من الأجهزة الأمنية والعسكرية اللبنانية وعلم القضاء اللبناني.

وأوضح، أن ”عبير كانت قد خرجت مع والدتها وشقيقتها لشراء قالب كاتو من مول قريب من المنزل، وفجأة اقتربت منهن سيارة ترجّل منها ثلاثة أشخاص فخطفوا الأم وابنتيها تحت تهديد السلاح، وبعد مسافة رموا الأم وابنتها على الطريق العام وأبقوا على عبير، متوجهين بها إلى منطقة تُدعى ”النبي عثمان“، التي تُعد حاضنة لحزب الله“.

واتهم السوري أيوب حوري، السلطات اللبنانية بالتواطؤ في عمليات الخطف، التي تطال الفتيات السوريات على يد عصابات الخطف في لبنان دون رادع أخلاقي أو أمني“.

unnamed

وفي سياق متصل، قال رئيس بلدية اللبوة اللبنانية، رامز أمهز، إن سيارة ”بي أم“ سوداء اللون، ترجل منها شخصان وبقوة السلاح تم حمل الفتاة (عبير)، وخطفها من بين والدتها وشقيقتيها ومن كانت برفقتهن، التي قصدت لبنان لأيام لتودع خالها قبل أن تسافر إلى السويد عند عريسها، لكن ”نزها“ اختطفها.

وأضاف أمهز، أن ”عبير عقدت قرانها قبل شهرين على طالب سوري في طرابلس لبنان، ثم عادت إلى ريف دمشق، حيث تسكن منذ أربع سنوات بعد تهجيرها والعائلة من بلدتها، وفي السادس من الشهر الحالي قصدت منطقة العين اللبنانية لتودع خالها أحمد سودة قبل سفرها النهائي إلى السويد“.

وفي هذا الإطار، قال محمد نزها مختار بلدة النبي عثمان مسقط رأس مهدي، إنه اجتمع ”مع مهدي والفتاة بوجود أهله وبعض الفعاليات، وأصرت عبير على القول إنها أصبحت زوجته وانتهى الأمر، لكنني متأكد من أن كلامها جاء نتيجة الضغط“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com