تونس .. مسيرة في صفاقس تطالب بإقالة وزير الشؤون الدينية – إرم نيوز‬‎

تونس .. مسيرة في صفاقس تطالب بإقالة وزير الشؤون الدينية

تونس .. مسيرة في صفاقس تطالب بإقالة وزير الشؤون الدينية

المصدر: تونس – من محمد رجب

شهدت مدينة صفاقس التونسية أمس، مسيرة سليمة حاشدة، ندّد خلالها المحتجّون بإقالة عدد من الأئمة المعتدلين التابعين لوزير الشؤون الدينية عثمان بطيخ.

ورفع المشاركون عدة لافتات منددة بالوزير بطيخ، وسياسة وزارة الشؤون الدينية،ودعوا كلاًّ من الرئيس الباجي قائد السبسي ورئيس الحكومة الحبيب الصيد بعزل بطيخ ”قبل أن يتسبب في انهيار السلم الأهلي.“، وفق تعبيرهم، مشددين على أنّ ”سلوكه بات مثيراً لغضب عدد كبير من جهات البلاد.“.

تمّ خلال المسيرة رفع علم فلسطين، دعماً للشعب الفلسطيني الذي يشهد هذه الأيام مواجهات مع العدو الصهيوني.

وحدثت فوضى في صلاة المغرب بجامع اللخمي بصفاقس، حيث تمّ طرد إمام الخمس المعيّن من الوزارة إسماعيل بن جماعة عوضاً عن الشيخ أحمد فريخة، ولم تتمّ الصلاة خلفه بل تمّت خلف أحد المصلّين.“.

ودعا المحلل السياسي علي اللافي إلى ”تكثيف توجيه الرسائل لرئيس الحكومة لفضح الفاشل جداً عثمان بطيخ ، لأنّ رئيس الحكومة هو الوحيد القادر على إقالة هذا الفاشل.“.

و قال المحلل السياسي الحبيب بوعجيلة: ”إنّ مسيرة اليوم قدّر عدد المشاركين فيها بعشرة آلاف، تحتاج إلى قراءة متأنية من قبل أهل الذكر.“، مضيفاً ”لم يمنع الوالي تنظيم المسيرة وهو بذلك يبلغ رسالة إلى أطراف أقلية في الجهة تريد وضع الاستقرار في مهبّ الريح.“.

وأشار بوعجيلة إلى أنه ”لا سبيل اليوم إلى تحنب الاحتقان في عاصمة الجنوب، صفاقس، إلا بقرار إلغاء عزل الأئمة، كما عبر عن ذلك عدد من القيادات الأمنية الذين يدركون جيداً حقيقة موازين القوى في الجهة والذين يفضلون تفرغ الأمن لمهام أخرى غير مراقبة الاحتقان حول قضايا وقرارات ارتجالية ليس لها جمهور مناصر يضمن مرورها دون مشاكل.“.

وأكد المحلل السياسي الحبيب بوعجيلة، أنّ ”الجميع يدرك أنّ مدينة صفاقس تبدو سياسياً، ومنذ سنوات ما بعد الثورة وكما أثبتتها نتائج الانتخابات الرئاسية، هي من الولايات الموجودة في الجبهة المقابلة لتحالف جبهة الإنقاذ بجميع فصائلها بقطع النظر عن نتائج التشريعيات التي يحكمها قانون أكبر البقايا لا قانون الاغلبية المطلقة.“.

وشدد بوعجيلة أنّ كل القرارات التي يتم اتخاذها مركزياً ”يجب أن تقدر حقائق الأوضاع و الأمزجة على المستوى الجهوي حتى لا تتحول إلى قرارات إرباك أكثر من قرارات استقرار ، وهذا الكلام موجه إلى العقلاء فهناك مشاكل أخرى تستحق اهتمامكم في الجهة غير معركة جوامع لا ترتادونها أصلاً.“.

وتشهد مدينة صفاقس، مسقط رأس الشيخ رضا الجوادي، إمام جامع اللخمي، حركة احتجاجية من طرف المصلّين الذين رفضوا إمام من عينته وزارة الشؤون الدينية، بعد عزل الجوادي، ويصعب أن تنتهي الحركة الاحتجاجية بغير التراجع عن عزل الأئمة.

صفاقس 2

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com