القاعدة يتبنى الهجوم على مبنى الأمن السياسي بمحافظة الحديدة اليمنية

القاعدة يتبنى الهجوم على مبنى الأمن السياسي بمحافظة الحديدة اليمنية

صنعاء ـ ‎أعلن تنظيم ”القاعدة“ في اليمن، مساء اليوم الجمعة، مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري، الذي استهدف مبنى الأمن السياسي (المخابرات)، الذي تسيطر عليه مليشيات الحوثي في مدينة ”الحديدة“ (مركز محافظة الحديدة) غربي اليمن، وأسفر عن مقتل 15 شخصًا، بحسب مصدر أمني.

‎وقال بيان نشره موقع ”أنصار الشريعة“، (الناطق بلسان القاعدة في اليمن)، إن الهجوم على مقر المخابرات، بدأ بعد صلاة فجر الجمعة، وأسفر عن عشرات القتلى والجرحى، دون تحديد العدد.

‎وذكر البيان، أن الهجوم على مبنى المخابرات، الذي يسيطر عليه الحوثيون منذ نحو عام، نفّذ من قبل مجموعتين، حيث تمكنت الأولى (الانغماسية)، المكوّنة من 5 أفراد، من إدخال سيارة مفخخة إلى المبنى وتفجيرها، فيما هاجمت الثانية البوابة الخلفية، واستهدفت المبنى بالقذائف الصاروخية والمتفجرات، ودارت اشتباكات أوقعت عدد من القتلى في صفوف الحوثيين، والجنود الموالين للرئيس المخلوع ”علي عبد الله صالح“.

وقال التنظيم في بيانه، إن عدداً من أفراده، تمكنوا من الانسحاب بعد تنفيذ الهجوم الانتحاري، إلا أن قناة ”المسيرة“ التابعة للحوثيين، قالت إن مسلحي الحوثي ”تمكنوا من إحباط الهجوم، بعد قتل أحد المهاجمين واعتقال آخر“.

وذكرت القناة، أن أفراد الأمن الموالين لجماعة الحوثي، تمكنوا من تفكيك سيارة مفخخة، في إحدى بوابات مبنى الأمن السياسي.

من جهته، قال مصدر أمني، إن الهجوم الانتحاري، أسفر عن مقتل 15 مسلحًا مواليًا للحوثيين، وإصابة آخرين، وأن المبنى شهد قتالًا عنيفًا وجهًا لوجه، وأن جماعة الحوثي أرسلت على الفور تعزيزات إلى مكان الانفجار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة