الجزائر.. مدير القصر الرئاسي يكشف مخططا صهيونيا لتدمير البلاد

الجزائر.. مدير القصر الرئاسي يكشف مخططا صهيونيا لتدمير البلاد

المصدر: الجزائر– من جلال مناد

اتهم وزير الدولة مدير ديوان رئاسة الجمهورية الجزائرية، أحمد أويحيي، أطرافا داخلية تخطط للاستنجاد بالصهاينة بنية تدمير البلاد.

وأكد أويحيي في كلمة له خلال مهرجان شبابي لإطارات حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي يقوده، أن الجزائر لن تسمح لأي جهة كانت التدخل في شؤونها الخاصة.

وجزم المسؤول الجزائري بقصر الرئاسة أن بلده يواجه تحديات خطيرة داخلية وخارجية، مطمئنا بأن الجزائر ”في منأى عن الفوضى التي عاشتها دول الجوار“ والذي يقصد بها الاضطرابات الأمنية التي تشهدها ليبيا وحالة التجاذب وانعدام الاستقرار التي تعيشها تونس.

ودافع الرجل القوي في منظومة الحكم وأبرز المرشحين لخلافة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، بشدة عن ”يقظة المصالح الأمنية والمؤسسة العسكرية“ التي اتهم جهات بالتخطيط لإضعافها دون ذكرها بالاسم.

واعتبر مراقبون أن رسالة أويحيى هي تحذير للمعارضة السياسية التي شككت في جدوى وأهمية التغييرات الواسعة التي اتخذها بوتفليقة في مؤسسات مدنية وأمنية وعسكرية هامة.

وفي شق آخر من خطابه أمام شباب حزب ”الأرندي“ ثاني أكبر أحزاب الموالاة، شن أويحيى هجوما عنيفا على قادة ”تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي“ حين قال إن ”ديمقراطية المرحلة الانتقالية التي ينادي بها بعض الساسة هي خيار فاشل“.

ويعكس كلام مدير مكتب الرئيس بوتفليقة، رفضا من أعلى هرم السلطة لأي حوار مع المعارضة المتمسكة بمطلب ”تغيير النظام ورحيل الرئيس بوتفليقة وتنظيم انتخابات مبكرة“، ما يحيل إلى أن الرئاسة تنظر إلى مواقف الأحزاب والشخصيات المعارضة بأنها ”محاولة لزرع الفوضى وقلب نظام الحكم“ خصوصا حين يربط وزير الدولة مستجدات الساحة بالظروف الجيوسياسية.

ولم يتهرب أويحيى من الاعتراف بخطورة الوضع الاقتصادي الذي تمر به البلاد التي فقدت، وفقه، نصف مداخيلها جراء انهيار أسعار النفط في السوق العالمية حيث تعتمد الخزينة العامة على زهاء 98% من إيرادات البترول، مشددا على أن الجزائر ”ستصمد رغم كل شيء“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة