حجارة المستوطنين.. سلاح الاحتلال لاستفزاز الفلسطينيين (فيديو)

مراقبون يؤكدون أن المستوطنين اليهود هم في الغالب من يبدأون باستفزاز الفلسطينيين تحت غطاء من جيش وشرطة الاحتلال.

المصدر: إرم- من ربيع يحيى

في الوقت الذي قررت فيه الحكومة الإسرائيلية تشديد عقوبة راشقي الحجارة من الفلسطينيين، وتحميل السلطة الفلسطينية المسؤولية عن تردي الأوضاع الأمنية في الأراضي المحتلة، أظهرت مقاطع فيديو تورط جيش الاحتلال الإسرائيلي في منح مجموعات من المستوطنين الغطاء لإلقاء الحجارة صوب الفلسطينيين، ومن ثم استفزازهم وجرهم للمعاملة بالمثل.

ويقول مراقبون إن ”الصور ومشاهد الفيديو التي تظهر شبانا فلسطينيين بينما يلقون الحجارة صوب قوات الاحتلال، أو مشاهد الطعن التي يتورط بها فلسطينيون، ويكون مصدرها الأول في الغالب هو وسائل الإعلام العبرية، في إطار الدعاية التي تشنها لتحميل الجانب الفلسطيني المسؤولية عما يحدث، قدروا أن تلك المشاهد تخفي وراءها الجانب الآخر من الصورة، الذي يؤكد  أن المستوطنين اليهود هم في الغالب من يبدأون باستفزاز الفلسطينيين تحت غطاء من جيش وشرطة الاحتلال“.

وبحسب مصادر، فإن ”هناك عشرات وربما مئات المواقف التي قام فيها مستوطنون برشق الفلسطينيين بالحجارة“، مضيفة أن ”بعضهم يحرص على ارتداء ملابس تشبه تلك التي يرتديها  الفلسطينيون، ولكن التدقيق في الصور والمشاهد التي تحجبها وسائل الإعلام الإسرائيلية عادة، سيظهر حتما أشخاص تظهر هيأتهم اليهودية“.

ويخرج المستوطنون اليهود عادة في مجموعات في مناطق متفرقة بالأراضي الفلسطينية المحتلة في الصباح الباكر، وربما منذ ساعات الفجر الأولى، على أساس خلو الشوارع من التجمعات الفلسطينية عدا مجموعة بسيطة من المارة. وبمرور الوقت، تبدأ الشوارع في الزحام، ويجد الفلسطينيون أنفسهم أمام مجموعات من المتطرفين اليهود، الذين يستفزونهم ويلقون الحجارة باتجاههم، قبل أن تظهر قوات الاحتلال في الصورة، وهنا تبدأ عدسات الكاميرات في التقاط المشاهد التي تظهر جانبا واحدا، يتعلق بإلقاء الفلسطينيين الحجارة صوب قوات الاحتلال.

ولا يتوقف راشقو الحجارة اليهود على استهداف الأفراد، ولكنهم أيضا يتوجهون إلى المنازل، ويبدأون بإلقاء الحجارة صوب النوافذ وتحطيمها، فضلا عن نوافذ السيارات، ومن ثم يثيرون استفزاز قاطنيها، وغضب الشبان، الذين يهرعون بشكل طبيعي إلى الشارع للدفاع عن أنفسهم ومنازلهم وأحيائهم، ولكن الصورة في الغالب تخرج ناقصة، ولا تظهر المستوطنين المتطرفين، الذين يحملون أفكارا إرهابية، كما وصفهم الإعلام الإسرائيلي نفسه في وقت سابق، قبل أن تتبدل الصورة، وتتغير خطة التغطية الإعلامية الإسرائيلية.

ويتداول نشطاء مقطع فيديو يظهر مدى التعاون بين جيش الاحتلال والمستوطنين اليهود في استفزاز الفلسطينيين، حيث يظهر قيام مجموعات يهودية بإلقاء الحجارة صوب الفلسطينيين في مدينة الخليل، وبالتحديد في منطقة (جبل جوهر)، حيث يؤمن الجنود للمستوطنين حرية العمل وإلقاء الحجارة ضد الفلسطينيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com