تونس تحتضن مؤتمراً مغاربياً يبحث تعثر مسار الأزمة الليبية

تونس تحتضن مؤتمراً مغاربياً يبحث تعثر مسار الأزمة الليبية

المصدر:  الجزائر – من جلال مناد

أعلن رئيس جمعية البحوث والدراسات لاتحاد المغرب العربي الدكتور الباحث حبيب حسن اللولب، أنه تقرر تنظيم مؤتمر علمي مغاربي، يبحث ”راهن ليبيا بعد الحراك السياسي وتشخيص الصعوبات والمصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية في ليبيا، إضافة إلى ورشة تفكير حول السبل المتاحة لتحقيق مصالحة وطنية في ليبيا“.

وتابع اللولب، في تصريح خاص لشبكة ”إرم“ الإخبارية، أن المؤتمر الدولي، الذي ينعقد بالعاصمة التونسية يومي 11 و12 نوفمبر /تشرين الثاني المقبل، يتمحور حول ”ليبيا بعد أربع سنوات من الثورة: بين شروط المصالحة ومتطلبات الاستقرار“.

وأفاد المتحدث، أن مؤتمر تونس الدولي ”يجمع باحثين ودارسين من اختصاصات واهتمامات ومشارب متعدّدة، يتحاورون ويتبادلون فيما بينهم الآراء والأفكار والرؤى حول راهن ليبيا ومستقبلها، وذلك لغرض إيجاد تصوّرات وحلول ومنافذ – ولو مؤقتة – للخروج من أتون هذه الحرب الأهلية المدمّرة للبلاد والعباد، حتى تستعيد ليبيا أمنها واستقرارها ووحدتها الترابية وانسجامها المجتمعي“.

وذكر اللولب، أن ”القراءة الموضوعية والعلمية المتبصرة في الواقع الليبي الراهن، تعطينا مؤشرات قوية على صعوبة ودقة الأوضاع في هذا البلد المحوري تاريخيا وجغرافيا واستراتيجيا في منطقة المغرب العربي، بل يمكن القول بأنها استثنائية بكل المقاييس، استنادا لما توفر من معطيات داخلية وإقليمية ودولية“.

ويجزم رئيس جمعية الدراسات والبحوث لاتحاد المغرب العربي، أن المجموعة الدولية ”عجزت عن بلورة استيراتجيات وخطط وطنية أو إقليمية أو دولية لإيجاد الحلول الكفيلة بتأمين مستقبل ليبيا، ودول الجوار والمنطقة العربية والإفريقية المحيطة، من أجل تأمين تنفيذ المرحلة الانتقالية والعبور إلى الديمقراطية وتشجيع الليبيّين ومرافقتهم في مسار إعادة البناء الحضاري ومواجهة مختلف الصّعوبات“.

وأفاد المصدر ذاته، أن ”ما يحدث في ليبيا من ترد للأوضاع وانهيار للمؤسسات الرسمية وتعطل الآلة الاقتصادية وانبعاث تكوينات مسلحة لديها مشاريع عبر دولتين من جهة، وما تشهده من تشظي بنيوي يشتت السلطة بين طرابلس وطبرق، يحيلنا إلى ضرورة استشراف مستقبل منطقة المغرب العربي وجوارها الإقليمي الإفريقي والمتوسطي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة