هل تعرضت القوات اليمنية للخيانة في عدن؟

هل تعرضت القوات اليمنية للخيانة في عدن؟
فندق القصر في عدن

عدن – أكد الناطق العسكري باسم وزارة الدفاع اليمنية العميد سمير الحاج أن الإمداد المسلح لميليشيات الحوثي وصالح من قبل دولة إيران المعادية قد انتهى بتحرير باب المندب، حيث أن قوات التحالف نجحت بشكل كبير جداً في تدمير معظم البنية التحتية للأسلحة والذخائر الخاصة بالمخلوع والحوثيين، مشيراً إلى أنه لا تزال هناك بقايا من الأسلحة والذخائر التي إذا تقدمت القوات صوب صنعاء وصعده لتحريرهما فستتهاوى سريعاً وسيستولي عليها الجيش الوطني الجديد.

وعدّ الناطق العسكري باسم وزارة الدفاع اليمنية اعتداءات عدن بمثابة التسخين لمعركة تعز، وذلك لأنه لا يمكن أن تؤمن محافظة عدن دون السيطرة على محيطها لتأمينها، فمحافظة تعز لديها سلسلة جبلية كبيرة جدا مطلة على لحج وعدن ومن ثم سيزداد الاهتمام بضرورة الانتهاء من تحرير محافظة تعز لكي يؤمن عمق العاصمة الموقتة لليمن.

واستبعد العميد سمير الحاج وجود خيانة في جيش المقاومة أو الجيش الوطني أو الموالين للشرعية حول التفجيرات التي حصلت أخيراً في عدن مستهدفة رئيس الوزراء خالد بحاح، مؤكداً أن أمر الخيانة غير وارد وذلك لأنه مازالت هناك خلايا للمخلوع والحوثي وربما هي التي رتبت ونفذت وخططت هذا ومثلها كثير موجود في صنعاء وكل المحافظات والمدن الموجودة في عدن.

وأشار إلى أن المخلوع والحوثي أرادا توجيه رسائل معينة من خلال هذه التفجيرات التي هي من أساليبهم، فليس هناك مستفيد لا في المقاومة ولا من الجيش الوطني ولا من سكان عدن أنفسهم حول ما حصل خاصة وأن الجميع يبحثون عن الاستقرار والهدوء وعودة الحكومة والدولة فلذلك اعتقد أن أمر الخيانة بعيد حتى وإن انطلقت الصواريخ من قلب عدن وهي معلومة غير مؤكدة بعد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com