النظام السوري لا يحقق مكاسب استراتيجية في معارك حماة

النظام السوري لا يحقق مكاسب استراتيجية في معارك حماة

حماة (سوريا) – قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه ”لم تتحقق مكاسب استراتيجية في هجوم شنته أمس قوات سورية ومقاتلون متحالفون معها وسلاح الجو الروسي بمحافظة حماة“.

 وشنت قوات برية سورية وجماعات مسلحة متحالفة معها هجوماً على مقاتلي المعارضة في منطقة سهل الغاب الاستراتيجية بغرب سوريا، اليوم الخميس، بدعم من ضربات جوية روسية، وقُتل ما لا يقل عن 13 من القوات الموالية للحكومة و7 من مقاتلي المعارضة في معارك حماة.

وتقدم مقاتلو المعارضة في المنطقة هذا العام واستفادوا من مكاسب أصبحت تمثل تهديدا للمنطقة الساحلية المهمة لسيطرة الرئيس السوري بشار الأسد على غرب البلاد.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد لرويترز إن القوات تقصف مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة بزخات ثقيلة من صواريخ سطح-سطح فيما تقصفها الطائرات الروسية من الجو.

وفي هذا الإطار، قالت وزارة الدفاع الروسية إن أربع سفن حربية روسية في بحر قزوين أطلقت صواريخ على مواقع بنية تحتية تابعة لتنظيم داعش في سوريا الليلة الماضية.

وأضافت الوزارة في موقعها الالكتروني أن الضربات أصابت منشآت لتصنيع القذائف والعبوات الناسفة ومراكز قيادة ومستودعات ذخيرة ومعسكرات تدريب.

في حين قال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون إنه يجب على روسيا أن تستخدم نفوذها لمنع نظام الرئيس السوري بشار الأسد من قصف المدنيين.

وأضاف أن التدخل العسكري الروسي في الحرب الأهلية جعل الصراع أكثر خطورة.

وأشار فالون لدى وصوله إلى بروكسل لحضور اجتماع لوزراء الدفاع في دول حلف شمال الأطلسي إلى أن بريطانيا سترسل عددا قليلا من الجنود إلى الحدود الشرقية للحلف لردع أي عدوان روسي محتمل هناك.

وقال إن القوات سترسل ”إلى حلفائنا على الجانب الشرقي للحلف إلى دول البلطيق وبولندا.“

وتابع بقوله ”هذا جزء من سياستنا القائمة على وجود أطول بقاء على الجانب الشرقي لحلف شمال الأطلسي للرد على أي استفزاز أو عدوان روسي آخر“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com