إسرائيل تدشن سياجا إلكترونيا حول محيط غلاف غزة (صور)

إسرائيل تدشن سياجا إلكترونيا حول محيط غلاف غزة (صور)

المصدر: غزة- من رموز النخال

بعد المفاجآت التي تلقاها جيش الاحتلال الإسرائيلي، في حرب يوليو العام 2014 من قبل المقاومة الفلسطينية باقتحامها لخطوط التماس وتنفيذها لعمليات داخل المستوطنات التي تحيط غلاف غزة، ازدادت الدعوات من قبل المستوطنين القاطنين في المستوطنات المحاذية للقطاع لحمايتهم من تسلل رجال المقاومة.

وفي خطة أعدها جيش الاحتلال في أعقاب الحرب الأخيرة على غزة، بإقامة سور إلكتروني ذكي لحماية المستوطنين، دشنت إسرائيل 12 سياجا ذكيا حول المستوطنات المحاذية للقطاع بتكلفة بلغت نحو 8 مليون دولار وشملت عشرات الكيلومترات ووسائل تكنولوجية متقدمة.

وقلل محللون فلسطينيون من أهمية تدشين الجدار الإلكتروني، عازين ذلك لعدم تأثيره على عمليات المقاومة الفلسطينية ضد دولة الاحتلال لاستخدامهم الأنفاق في تنفيذها.

وقال المحلل السياسي عمر جبارة إن ”السياج الجديد عبارة عن إجراءات أمنية لا قيمة لها إلا على الصعيد النفسي، فهي تطمئن المستوطنين فقط“.

وأوضح جبارة أن الحكومة الإسرائيلية تريد أن تظهر للمستوطنين القاطنين في مستوطنات غلاف غزة أنها تحميهم من عمليات المقاومة.

ويتكون الجدار الذكي من سياجين إلكترونيين، الأول للتحذير من تسلل الفلسطينيين والثاني يعمل على حشر المتسللين بين السياجين فيما يشبه فكي الكماشة.

وبين رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتس أن الجدار الجديد ينقل إشارة إلى غرفة العمليات في المجلس الإقليمي والتي ترتبط بغرفة العمليات التابعة للواء غزة للتحذير من عمليات التسلل.

وأضاف غانتس أن ”بعض محاولات التسلل تهدف إلى تنفيذ عمليات وبعضها للبحث عن أماكن عمل، وبالنسبة لنا فإن كل من يجتاز الحدود يعتبر إرهابيا في الدرجة الأولى“.

و كان عناصر من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس تسللوا عبر الأنفاق إلى داخل العمق الإسرائيلي ونفذوا عمليات نوعية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى إسرائيليين خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في يوليو العام 2014.

10

11

12

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com