دبلوماسي ليبي سابق: بعض الدول تعارض رئاستي لحكومة الوفاق الليبية

دبلوماسي ليبي  سابق: بعض الدول تعارض رئاستي لحكومة الوفاق الليبية

كشف عبد الرحمن شلقم، سفير ليبيا السابق لدى الأمم المتحدة، أن ثمة عدة ظروف تجعله غير متأكد من قبوله رئاسة الحكومة التوافقية في بلاده، خصوصا بعد أن تم ترشيحه من قبل البرلمان الليبي ضمن قائمة تضم 14 اسما مرشحا لهذا المنصب.

وقال شلقم، في تصريح لقناة ليبيا الخاصة، إن هناك عدة تساؤلات تبرر موقفه الحالي، منها من سيحمي هذه الحكومة؟ ومقر وموقعها، وآلية عملها، وكذلك تبعيتها التشريعية، خصوصا في ظل وجود جسمين تشريعيين، حسب مذكرة التفاهم التي صدرت عن بعثة الأمم في ليبيا.

وحول ما يثار عن دعم ترشحه لرئاسة حكومة الوفاق من قبل بعض الدول الغربية، نفى شلقم ذلك قائلا: ”هذا غير صحيح إطلاقا، بل إن هناك دولا تعارض ترشحي و بشدة“، في إشارة منه لتركيا ودولة قطر .

وشدد سفير ليبيا السابق لدى الأمم المتحدة، على ضرورة وجود نوايا صادقة من كل الأطراف للعبور بليبيا من هذه الأزمة، وكذلك لنجاح أي حكومة، وهو ما لا يمكن أن نجده حالياً في ليبيا، حسب قوله .

يذكر أن عبدالرحمن شلقم، كان ضمن دوائر حكم القذافي وتولى عدة حقائب وزارية وسفارات لليبيا في الخارج، وآخر عمل له كان مندوبا بالأمم المتحدة في نظام القذافي، وانشق عنه عقب اندلاع ثورة 17 فبراير 2011.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة