واشنطن: الضربات الروسية في سوريا لا تستهدف داعش

واشنطن: الضربات الروسية في سوريا لا تستهدف داعش

 واشنطن – قال مسؤول أمريكي اليوم الأربعاء إن الضربات الجوية الروسية في سوريا لا تستهدف فيما يبدو المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو الدولة الإسلامية وهو أمر حاسم قد يعوق أي تعاون محتمل مع الولايات المتحدة في الحرب.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه إن روسيا تنفذ الضربات في المنطقة المحيطة بحمص وربما أيضا مناطق أخرى في سوريا. ولاحظ أن كل المعلومات الأمريكية عن النشاط الروسي لا تزال أولية.

وقال المسؤول الأمريكي إن روسيا حذرت الولايات المتحدة لإخلاء المجال الجوي السوري قبل الضربات وأضاف ان التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ”مستمر في القيام بمهام في سوريا“.

وقال المسؤول الأمريكي إن ضابطا عسكريا روسيا رفيعا نقل الرسالة إلى الولايات المتحدة في بغداد.

وعلى صعيد متصل، قال قائد جماعة معارضة إن الضربات الجوية الروسية في شمال غرب سوريا، التي تقول موسكو إنها استهدفت مقاتلي الدولة الاسلامية، أصابت جماعة معارضة.

وقال إن مقاتلي المعارضة تعرضوا لضربات في ريف محافظة حماة حيث يقع مقر الجماعة.

وقال الرائد جميل الصالح الذي انشق على الجيش السوري في عام 2012 إن ريف حماة الشمالي ليس به وجود للدولة الاسلامية على الاطلاق ويخضع لسيطرة الجيش السوري الحر.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها شنت ضربات جوية ضد الدولة الاسلامية في سوريا بعد حصول الرئيس فلاديمير بوتين على تأييد بالإجماع من البرلمان للتدخل لدعم أوثق حليف للكرملين في الشرق الاوسط.

ومنطقة حمص مهمة من أجل سيطرة الرئيس بشار الأسد على غرب سوريا.

وسيطرة المعارضة على تلك المنطقة سيقسم الغرب الخاضع لسيطرة الأسد وهو ما سيؤدي لفصل دمشق عن مدينتي اللاذقية وطرطوس الساحليتين حيث تدير روسيا منشأة بحرية.

وقال صالح إن الطيران شن في الصباح الباكر ضربتين جويتين في مدينة اللطامنة استهدفت احداها منطقة مدنية واستهدفت الاخرى تجمع العزة وهي الجماعة التي قال انها تأسست قبل نحو عامين وتضم 1500 مقاتل.

ورفض اعطاء المزيد من التفاصيل بشأن الموقع المحدد للضربة لكنه قال إن القنابل أصابت كهفا تستخدمه الجماعة كمقر لها وهو قريب من خط الجبهة مع النظام في ريف حماة الشمالي.

وأضاف أن كل ضربة شملت ما بين ثماني وعشرة صواريخ وانهما ضربتان لذا فانه من المستحيل ان يكون الأمر عارضا.

وقال مسؤول أمريكي إن موسكو أبلغت واشنطن بالغارات قبل ساعة فقط من تنفيذها والتي وضعت قيد التنفيذ أكبر تدخل عسكري لروسيا في المنطقة منذ انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991.

ويقصف تحالف بقيادة الولايات المتحدة أهدافا للدولة الإسلامية في العراق وسوريا لكن بوتين سخر من الجهود الأمريكية لانهاء الحرب في سوريا في كلمة له بالأمم المتحدة يوم الاثنين.

وأشار الرئيس الروسي إلى أن الأمر يتطلب تشكيل تحالف أوسع وأكثر تنسيقا لهزيمة المتشددين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة