تجدد الحرب بين قبيلتي الزوية والتبو في الكفرة الليبية

تجدد الحرب بين قبيلتي الزوية والتبو...

عضو سابق في المؤتمر الوطني العام يقول إن الكفرة خالية من العناصر الإرهابية وهي تعيش حصارا منذ شهرين ونقصا فادحا في الكهرباء والأدوية والمواد الغذائية.

المصدر: إرم- من صوفية الهمامي

قال ”التواتي العيضة“ عضو المؤتمر الوطني العام سابقا، ”إن قوات الفريق خليفة حفتر وحركة تحرير السودان المتحالفة معه، هاجمت مدينة الكفرة من عدة محاور بدعوى محاربة داعش“.

وأكد  ”أن الكفرة خالية من العناصر الإرهابية وهي تعيش حصارا منذ شهرين ونقصا فادحا في الكهرباء والأدوية والمواد الغذائية“.

وأضاف العيضة : ”أن الهجوم خلف شهداء وجرحى لم يتم تحديد عددهم، وقد تصدى ثوار مدينة الكفرة للغزاة التشاديين والسودانيين المغرر بهم“.

وقد جد هذا الخلاف ومدينة الكفرة الواقعة في أقصى الجنوب الشرقي لليبيا تعيش هدنة بعد الاشتباكات التي استمرت حوالي شهر بين شباب الكفرة وعصابات خارجة عن القانون من التبو مدعومين بعناصر من تشاد وجماعة العدل والمساواة السودانية منذ ثاني أيام عيد الفطر.

واتهم ”التواتي العيضة“ الفريق خليفة حفتر بإدخال المئات من المسلحين من تشاد والسودان ودول إفريقية لمساعدته في حربه في بنغازي قائلا : ”إن قوات حفتر تعتمد كليا على مسلحين تشاديين تقوم بطلبهم مليشيات تباوية متحالفة مع حفتر وسجلت ضدها العديد من الانتهاكات داخل بنغازي“.

وترتبط قبيلة الزوية التي ينتمي إليها ”التواتي العيضة“ والمستوطنة في مدينة الكفرة بالجنوب الليبي بعداء تاريخي مع التبو.

ورغم هذا الخلاف التاريخي تتقاسم قبيلتا الزوية والتبو الحياة والجغرافيا في مدينة الكفرة.

وقد أدان مشايخ قبيلة الزوية الهجوم الذي طال مدينة الكفرة.

 واتهم الشيخ عبد الله محمد سليمان الفاخري الزوي ما وصفها  ”بكتائب حفتر“ بغزو المدينة بمساندة مليشيا حركة العدل والمساواة السودانية ومجموعات التبو التشادية ودعا قبائل الشرق لتحمل مسؤولياتها تجاه ”هذا الغزو الممنهج وتحديد موقفها الواضح إعلاميا وميدانيا“.

من جهتها لم تعلن القيادة العامة للجيش الوطني الليبي البدء في محاربة الإرهابيين في مدينة الكفرة.

ويؤكد شهود عيان أن ما يحدث في الكفرة أساسه النزاع التاريخي بين قبائل الزوية المدعومة من المؤتمر الوطني ومن الذراع العسكري للإخوان في مصراتة وقبائل التبو المدعومة من الجيش الليبي ومن البرلمان المعترف به دوليا.

ولا دخل للجيش الوطني الليبي في الصراع القائم حاليا بل هو خلاف متجدد بسبب السيطرة على منافذ التهريب (منفذ السارة مع التشاد) ومنفذ (العوينات مع السودان) وهما نقطتا تهريب البشر الرئيسيتان.

 ويرى مراقبون ليبيون أن الحرب الأهلية التي تعيشها ليبيا لن تتوقف إلا بمصالحة وطنية شاملة تضم على الأقل 200 فصيل متناحر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com