أخبار

هل يضخم الجيش الأمريكي نجاحاته في الحرب ضد داعش؟
تاريخ النشر: 11 سبتمبر 2015 14:05 GMT
تاريخ التحديث: 11 سبتمبر 2015 14:46 GMT

هل يضخم الجيش الأمريكي نجاحاته في الحرب ضد داعش؟

يعتقد نحو 50 محللا أمريكيا أن تقاريرهم حول تطور الحرب في العراق وسوريا قد تم التلاعب بها، ففي رأيهم أن الجهات التي تلاعبت بالتقارير كان هدفها هو إظهار تطور الأوضاع بوجه مشرق.

+A -A
المصدر: إرم – من مدني قصري

كشف الموقع الأمريكي ديلي بيست أن أكثر من 50 من المحللين العاملين لحساب القيادة العسكرية الأمريكية العاملة في الشرق الأدنى (القيادة المركزية) شكوا من أن التقارير التي أعدوها عن داعش قد تم تحريفها.

أما الهدف من ذلك، حسب صحيفة الأكسبريس الفرنسية فهو تعظيم تقدّم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمواجهة جماعة الدولة الإسلامية. ولهذا يطالب الضباط المعنيون بفتح تحقيق حول هذا التلاعب.

”إعطاء منحى أفضل للحرب“

وكشفت صحيفة نيويورك تايمز في أغسطس/آب أن البنتاغون بدأ يحقق في هذه القضية. وكان أحد المحللين قد اتهم كبار الضباط بإعادة صياغة استنتاجات الاستخبارات عن التقدم المحرز في التحالف ضد الدولة الإسلامية، بما في ذلك التقارير المقدّمة إلى الرئيس باراك أوباما شخصيا.

ويرى المراقبون أن القلق، في الواقع، بات أكثر انتشارا مما هو متصور، وفقا لما كشف عنه موقع ديلي بيست. ويقول الموقع في مقالته ”عدد المحللين الناقدين الساخطين يوحي بأن الأمر يتعلق بمشكلة ”نظامية“.

ويضيف الموقع في تحليله: ”يقول محللون إنهم كانوا يشعرون أنهم لا يملكون الحرية في إبداء الرأي الحقيقي حول الوضع في العراق وسوريا. ووفقا لبعض هؤلاء المحللين كان رؤساؤهم يحاولون على هذا النحو حماية مواقعهم ومصالحهم عن طريق إعطاء منحى إيجابي للحرب“. 

نهاية داعش الوشيكة 

ويتابع موقع ديلي بيست تحليله قائلا: ”في زمن الشكاوى الأولى في أكتوبر 2014، سعى أعضاء إدارة أوباما إلى ”طلاء مكافحة الدولة الإسلامية بالألوان البراقة“، على الرغم من سقوط المدن الكبرى، مثل الموصل و الفلوجة ”.

وقال الجنرال جون ألين، المسؤول عن تنسيق الحملة ضد الجهاديين في آخر شهر يوليو: ”داعش تشهد هزيمتها الآن“.

لكن قبل شهرين فقط سقطت مدينة تدمر الأثرية في أيدي الجهاديين.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك