أخبار

مسؤول فرنسي يتسبب بـ"إغلاق" العاصمة الجزائرية
تاريخ النشر: 09 سبتمبر 2015 18:00 GMT
تاريخ التحديث: 09 سبتمبر 2015 18:01 GMT

مسؤول فرنسي يتسبب بـ"إغلاق" العاصمة الجزائرية

الجزائر العاصمة تشهد حالياً إجراءات أمنية مشددة، وانتشار نقاط التفتيش عند مداخل ومخارج المدينة، بالتزامن مع زيارة رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي.

+A -A
المصدر: إرم- من جلال مناد

أعرب سكان العاصمة الجزائرية عن استيائهم من التشديد الأمني وإغلاق طرق عديدة في المدينة بالتزامن مع بدء زيارة رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرار لارشي، إلى البلاد.

وتشهد العاصمة حالياً إجراءات أمنية مشددة، وانتشار نقاط التفتيش عند مداخل المدينة ومخارجها، وعلى طول المحور الرئيس الرابط بين الجزائر الوسطى وبن عكنون والأبيار.

ونشر مدونون صوراً تظهر الازدحام المروري في المدينة. وقال ساخطون على الإجراءات ”المتخذة استثنائيا لتأمين الشخصيات الرسمية الفرنسية“، إن ”هذا السلوك كثيراً ما تكرره السلطات الجزائرية دون أية مبررات موضوعية“.

ويتجنب كثير من الجزائريين التوجه إلى قلب العاصمة سواء للالتحاق بمقرات العمل أو لقضاء حاجياتهم، بسبب الأزمة المرورية الخانقة، حيث يستغرق قطع مسافة ثلاثة كيلومترات مثلاً، ثلاث ساعات في وضع مشابه لزيارة رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي.

وعجزت الحكومة الجزائرية عن إيجاد حلول لأزمة السير في الجزائر العاصمة، التي صنفتها تقارير دولية ضمن أسوء مدن العالم من حيث ظروف العيش.

وسبق لمؤسسة ”أنلجنس“ البريطانية، أن صنفت  الجزائر العاصمة في المراتب الخمس الأخيرة في قائمة تضم أسوء مدن العالم من حيث ظروف العيش.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك