مصر.. الإطاحة بوزير الزراعة تزيد ثقة الشعب بالسيسي – إرم نيوز‬‎

مصر.. الإطاحة بوزير الزراعة تزيد ثقة الشعب بالسيسي

مصر.. الإطاحة بوزير الزراعة تزيد ثقة الشعب بالسيسي

المصدر: القاهرة- من صلاح شرابي

رأى سياسيون أن قضية الفساد في وزارة الزراعة المصرية، والتي أدت إلى إلقاء القبض على الوزير صلاح هلال، زادت من شعبية الرئيس عبد الفتاح السيسي لدى الشعب، وأكدت على أن المرحلة السابقة خلت من الفساد.

وكانت السلطات المصرية ألقت القبض أخيرا على وزير الزراعة الدكتور صلاح هلال، ومدير مكتبه الإعلامي محمد فودة، ورجل الأعمال أيمن الجميل، بتهمة الاستيلاء على ألفين و 500 فدان من أراضي الدولة، مقابل رشاوى مختلفة.

وقال السياسيون نفسهم إن ”القضية جاءت لتضيف إلى رصيد الرئيس المصري لدى الشعب، دون أي حرج من إظهار الفساد، كذلك متابعته للموقف بنفسه وإصراره على تقديم الوزير لاستقالته، وهو ما يعطى أملا كبيرا لدى المصريين في المستقبل“.

وأضافوا ”لم تتسبب القضية في إحباط الشعب، بقدر ما كانت دلالة قوية على أنه لا وجود للفاسدين في المرحلة السابقة، وسط مطالبات شعبية وسياسية واسعة بالاستمرار في نفس النهج، خاصة أن هناك الآلاف من رجال الأعمال الذين نهبوا الدولة وسرقوا أراضيها بأثمان بخسة طوال عهد مبارك“.

وتابعوا أن القضية ”أعطت دلالة لدى الشعب المصري بأن الأجهزة الرقابية في مصر بدأت تأخذ طريقاً جديداً، يتمثل في اصطياد كبار اللصوص أولاً، خاصة أن القضية جاءت بعد تعليمات الرئيس المشددة لقيادات الأجهزة الرقاببة بمحاربة الفاسدين، قبل جولته الآسيوية الأخيرة“.

ولفت السياسيون إلى ردة الفعل الأولى على القضية، قائلين: ”في البداية، نظر البعض للقضية على أنها نتيجة الأخطاء في اختيار الوزراء قبل ترشحهم للمنصب، بل وجه الكثيرون انتقادات حادة للمهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء على اختياره، كذلك حملوا المسؤولية للرئيس نفسه لكونه المسؤول الأول عن الحكومة ولكونه رأس الدولة المصرية“.

وزادوا بالقول ”لكن هذه الانتقادات سرعان ما تحولت لصالح الرئيس ومحلب، وازدادت شعبيتهما في الشارع المصري عقب كشف القضية، لأسباب عديدة، أهمها فطنة الشعب من عدم إخفاء الحقيقة على الرأي العام، تخوفاً من توجيه الانتقاد لهم على اختياراتهم، لتصل شعبية الرئيس ومحلب إلى عنان السماء على مدار الساعات الماضية“.

وأضافوا ”الأمر الآخر هو أن الرئيس نفسه لم يأخذ في الاعتبار أن القضية ربما تضعه في موقف محرج، لأنها تمس أحد الوزراء، في حين أن هناك وزراء آخرين من المحتمل اتهامهم في القضية، وهو ما يفسره البعض بأن الرئيس لم ينشغل في القضية سوى بمحاربة الفساد، مهما كانت النتائج ومهما كانت الشخصيات المتورطة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com