خوف وقلق في عدن مع تزايد الاغتيالات

خوف وقلق في عدن مع تزايد الاغتيالات

عدن – يعيش اليمنيون في عدن، حالة من الخوف والقلق، مع تزايد حالات الاغتيال التي سلطت الضوء، على مخاطر الفراغ الأمني، نتيجة خلو الشوارع من الأجهزة الأمنية بعد  النصر الذي حققته المدينة ضد الحوثيين.

وأعلنت  مصادر محلية اغتيال ناشط في المقاومة الشعبية في عدن، الثلاثاء، برصاص مجهولين، كانا يستقلان دراجة نارية في مديرية المنصورة.

كما قتل قائدان من قوات المقاومة الشعبية الجنوبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، الأثنين، بالطريقة ذاتها  بعد يوم من مقتل مسؤول أمني كبير في عدن بالرصاص الأحد.

ولم تعلن على الفور أي جماعة مسؤوليتها عن هذه العمليات.

واستعادت القوات الموالية لهادي الذي يعيش حاليا في السعودية عدن في يوليو تموز.

ومنذ ذلك الحين حدث فراغ سلطة ودخلت قوات تنظيم القاعدة الى حي رئيسي في عدن ونسف مهاجمون مجهولون مقر المخابرات في المدينة.

وشكا السكان من ان رجال الشرطة يتركون بدرجة كبيرة الشوارع وانه على الرغم من النصر الذي تحقق ضد الحوثيين لم تعد حكومة هادي بعد من السعودية.

وعطل خطط اقامة ادارة مؤقتة في عدن انتشار الفوضى.

وقال محمد أحمد سالم وهو عامل بناء محلي ”انتهينا من الحرب والحوثيين لكن سلسلة الاغتيالات هذه تقلقنا حقا. هناك فراغ أمني ويأمل الناس في اقامة سلطة ما وتنتشر الشرطة حتى نشعر بالاطمئنان.“

وتقول مصادر يمنية إن السلطات اتخذت إجراءات عديدة لتعزيز الأمن في المدينة، من بينها حظر استخدام الدراجات النارية، ونقل قيادات المقاومة الجنوبية  مقر قيادة المقاومة الجنوبية إلى العاصمة عدن بدل مدينة الضالع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة