أزمات الغزاويين تقودهم إلى مصير مجهول بسجون الاحتلال

أزمات الغزاويين تقودهم إلى مصير مجهول بسجون الاحتلال

المصدر: إرم – من ربيع يحيى

زعمت تقارير إسرائيلية، أن ثمة تزايداً ملحوظاً في المحاولات التي يقوم بها فلسطينيون من قطاع غزة للتسلل إلى إسرائيل في الآونة الأخيرة، مشيرة إلى أن التحقيقات التي أجريت مع من نجحوا في التسلل أظهرت أنهم أقدموا على تلك الخطوة ”هربا من ملاحقة حركة حماس لهم، وبحثا عن ظروف حياة أفضل، بعد الصعوبات التي يواجهونها في قطاع غزة“، لافتة إلى أن حركة حماس انتبهت لهذا الأمر، وبدأت في مساع لمنع تسلل مواطني القطاع إلى إسرائيل.

وبحسب التقارير، منذ نهاية عملية ”الجرف الصامد“ الصيف الماضي، تزايدت محاولات مواطنين من قطاع غزة للتسلل إلى إسرائيل بشكل ملحوظ، وأن العديد من الفلسطينيين يجتازون السياج الأمني بين إسرائيل وغزة، بشكل يومي، ويتحدثون عن صعوبات بالغة يتعرضون لها داخل القطاع، ويسعون للفرار من حركة حماس.

ولفت تقرير لموقع (nrg) الإخباري اليوم الأحد، إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لاحظ في الشهور الأخيرة تزايد أعداد المتسللين الفلسطينيين، وضبط حالات كثيرة ظنا منه أنها محاولات من قبل حركة حماس أو حركات مسلحة أخرى لتنفيذ اعتداءات داخل إسرائيل.

الخوف من حماس

وأشار التقرير، إلى أنه تم ضبط حالات عديدة، وأجريت تحقيقات معها، وتبين أن هدفهم من التسلل إلى إسرائيل هو خشيتهم من ملاحقة حركة حماس لهم، ولو كلفهم الأمر التعرض للسجن في إسرائيل، حيث أنهم على الأقل ”سيحظون بثلاث وجبات يومية“، على حد وصف الموقع.

ونقل الموقع عن مصادر، أنه منذ قيام حركة حماس بإنشاء محور سير على مقربة من السياج الحدودي وسيطرة عناصر حركة حماس عليه، ”يضطر الفلسطينيون الراغبون في التسلل لإتباع أساليب صعبة لاجتياز السياج، من بينها الزحف لمسافات بعيدة وفي فترات الليل، خشية ضبطهم وقتلهم“.

وأشار الموقع، إلى أن التحقيقات التي أجريت مع فلسطينيين تسللوا من القطاع، من قبل سلطات الاحتلال، أظهرت اعتقادهم بأن المحور الذي دشنته حركة حماس مؤخرا مخصص لمنع محاولات التسلل إلى إسرائيل، وأن الحركة تعمل على منع انتقال فلسطينيين إلى إسرائيل خشية تجنيدهم وتحويلهم إلى عملاء.

ww

وطبقا للتحقيقات، يزعم الفلسطينيون أنهم ”لا يسعون لتنفيذ أي اعتداءات داخل إسرائيل، وأنهم يسعون للحصول على ثلاث وجبات يومية داخل سجون إسرائيل، كخيار أفضل من البقاء تحت سلطة حماس، وأنهم داخل القطاع قد لا يستطيعون الحصول على وجباتهم اليومية“، على حد زعم الموقع.

ويقول التقرير الإسرائيلي، إنه منذ عملية الجرف الصامد، فإن الوضع الاجتماعي والاقتصادي في قطاع غزة صار في أسوأ حالاته، بشكل لم يشهده القطاع من قبل، وأن المواطنين يعانون من نقص حاد في الغذاء، ويضطرون للتعامل مع الواقع الي تفرضه حماس، ومن ذلك استيلاء الحركة على مواد البناء المخصصة لإعادة ترميم القطاع والمنازل التي دمرتها الحرب، من أجل بناء أنفاق جديدة.

الاعتقال والتحقيق

وأشار تقرير الموقع الإسرائيلي، إلى أن حالات تم ضبطها أرسلت إلى السجن الإسرائيلي، ناقلت عن مصادر بقيادة الجبهة الجنوبية لجيش الاحتلال أن جميع الفلسطينيين الذين يتسللون إلى إسرائيل من قطاع غزة، وغالبيتهم أشخاص ناضجون، يتم القبض عليهم بواسطة قوات الجيش، القابعة في مستوطنات محيط غزة.

ويلفت المصدر، إلى أن القبض عليهم يكون في الغالب مصحوبا بتحقيقات يجريها معهم جهاز الأمن العام (الشاباك)، ويتم في النهاية إعادتهم إلى قطاع غزة، بشرط التأكد من عدم امتلاكهم نوايا لتنفيذ عمليات داخل إسرائيل، وأن بعضهم فقط يخضع للمحاكمة أمام القضاء الإسرائيلي، وتقدم النيابة العامة مذكرة اتهام بحقه قبل إرساله إلى السجن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة