السودان يندد بـ“العمليات الإرهابية“ في تركيا

السودان يندد بـ“العمليات الإرهابية“ في تركيا

الخرطوم- ندد مساعد الرئيس السوداني، إبراهيم محمود حامد، بـ“العمليات الإرهابية التي تستهدف المواقع الحيوية وتقتل الأبرياء“ في تركيا، واصفاً العلاقات بين الخرطوم وأنقرة بـ“تاريخية ومتجذرة“.

وأضاف حامد -في حوار صحافي أُجري معه اليوم السبت على هامش مشاركته في المؤتمر العاشر للجبهة الثورية الديمقراطية الحاكمة في إثيوبيا- أن ”حزبي المؤتمر الوطني السوداني والعدالة والتنمية التركي تربطهما علاقات وثيقة وقواسم مشتركة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية“.

واعتبر أن ”علاقات التعاون مع تركيا انتقلت من التعاون إلى التكامل الاستراتيجي، وأن أنقرة تعتبر شريكا أساسيا لإفريقيا، ومن الدول المحورية والاقتصادية الكبرى في العالم“.

أما عن علاقات السودان وإثيوبيا، قال ”إنها في أفضل مستوياتها، وتشهد تطورا في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية“، مبينا أنه ”التقى رئيس الوزراء الإثيوبي هيلا ماريام ديسالين بعد وصوله مدينة مقلي على رأس وفد رفيع المستوى، للمشاركة في المؤتمر، وتبادل معه وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك“.

وفي الشأن الداخلي، قال المسؤول السوداني، أن ”نتائج جميع الاتفاقات المتعلقة بشأن بلده، والمبرمة في الخارج على مدى 60 عاماً مضت، كانت عكسية“، مؤكدا أن ”الحوار السوداني- السوداني سيكون شاملاً، ويجمع أهل السودان“.

وأضاف أن ”حكومة السودان هي الوحيدة التي توفر الضمانات الكاملة لجميع المشاركين في الحوار الوطني“، مشيراً إلى أن ”أكثر من 70 حزباً سياسياً يشاركون في الحوار الوطني الرامي إلى التوصل إلى اتفاق سلام“.

وانتقد حامد بشدة بعض أعضاء مجلس السلم والأمن الإفريقي، لاستقبالهم ”عناصر إرهابية“، على حد وصفه، (في إشارة منه إلى حركات المعارضة المنضوية تحت قوى نداء السودان).

كما كشف، أن حكومة بلده ”قدمت احتجاجا للاتحاد الإفريقي، بخصوص استقبال مجلس السلم والأمن، متمردين يقاتلون الحكومة الشرعية في السودان“، متسائلا إن كان ”بإمكان الاتحاد الإفريقي فتح الباب لاستقبال جماعتي بوكو حرام النيجيرية، والشباب الصومالية (إذ يصنفها الاتحاد على أنهما إرهابيتين)، بعد السابقة الخطيرة باستقبال المجموعات المتمردة في السودان“.

وكان مجلس السلم والأمن الإفريقي، عقد الثلاثاء الماضي، اجتماعاً بمقره في أديس أبابا، بحث خلاله الوضع في السودان، إذ استمع المجلس إلى تقرير من الوسيط الإفريقي ثامبو امبيكي، رئيس الآلية الإفريقية رفيعة المستوى، حول لقائه بالرئيس السوداني عمر البشير، في 12 آب/ أغسطس الجاري، وبوفد نداء السودان (يضم الحركة الشعبية – قطاع الشمال؛ والحركات الدارفورية المسلحة؛ وحزب الأمة المعارض؛ وقوى تحالف المعارضة السلمية) في 22، و23 من الشهر الجاري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com