توافد التعزيزات على مأرب ينذر بتصعيد القتال

توافد التعزيزات على مأرب ينذر بتصعيد القتال

مأرب- ينذر توافد التعزيزات العسكرية على مأرب وسط اليمن، بتصعيد المعارك بين قوات المقاومة الشعبية من جهة، ومليشيا الحوثي وأتباع الرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى، فيما قُتل نحو 40 حوثياً في غارات جديدة لطيران التحالف العربي.

وأكدت مصادر المقاومة الشعبية في مأرب ”وصول دفعة جديدة من التعزيزات العسكرية الثقيلة من قوات التحالف عبر منفذ الوديعة لدعم المقاومة الشعبية والجيش الوطني في مأرب“.

في المقابل، ذكرت مصادر محلية أن ”مليشيا الحوثي دفعت الخميس بتعزيزات تشمل مدفعيات وراجمات صواريخ كاتيوشا إلى منطقة هيلان شمال مأرب، وإلى منطقة المشجح والعطيف شمال غرب المحافظة“.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر حكومية يمنية، اليوم الجمعة، أن ”نحو 40 من عناصر مليشيا الحوثي وصالح قتلوا الليلة الماضية في سلسلة غارات لطائرات التحالف استهدفت معسكراً تدريبياً للمليشيات في منطقة جبلية بين محافظتي مأرب وصنعاء“.

وبينت المصادر أن الغارات ”أسفرت عن تدمير تعزيزات عسكرية كانت في طريقها من صنعاء إلى مناطق المواجهات في شمال وغرب محافظة مأرب“. ولم يُعرف إن كانت التعزيزات التي دمرها طيران التحالف هي نفسها التي دفعت بها مليشيا الحوثي إلى مناطق هيلان والمشجح والعطيف.

وتزامنت هذه التطورات مع تكثيف طيران التحالف غاراته على مواقع وتجمعات مليشيا الحوثي في منطقة المخدرة غرب مأرب، دمر خلالها آليات عسكرية، وقتل العديد من الحوثيين.

كما استهدفت طائرات التحالف طرق الإمداد بين صنعاء وصعدة في مناطق عديدة من محافظة عمران شمال صنعاء، ما أسفر عن تدمير صهاريج وقود ورتل عسكري يضم 15 دبابة في منطقة الرحبي كان في طريقه إلى منطقة البقع الحدودية في صعدة.

وفي محافظة الحديدة غرب اليمن، تصدت قبائل الزرانيق الليلة الماضية لهجوم شنته مليشيا الحوثي وصالح بالدبابات على مناطقها الواقعة جنوب منطقة الدريهمي في مديرية بيت الفقيه، ودمرت دبابة وعدداً من العربات المسلحة التابعة للحوثيين، حسب ”العربية نت“.

كما أجبرت المقاومة الشعبية في محافظة إب، مليشيا الحوثي وصالح، على الانسحاب من مواقعها في منطقة وراف، والتراجع إلى الخلف غرب مدينة إب، بعد مواجهات عنيفة قتل فيها العديد من الحوثيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com