إنجازات المقاومة اليمنية في ”عتمة ذمار“ منذ بدء الانتفاضة

إنجازات المقاومة اليمنية في ”عتمة ذمار“ منذ بدء الانتفاضة

المصدر: خاص- من صنعاء

أصدر مركز القيادة والسيطرة للمقاومه الشعبية بعتمه ذمار، مسودة بحصيلة العمليات التي تدورة في بلدة عتمة منذ انطلاق شرارة المقاومة ضد جماعة الحوثيين المسلحة، المسنودة بقوات عسكرية موالية للرئيس السابق علي صالح.

وقال المركز عن معركة تحرير عتمة من ميليشات الحوثي وصالح، إنها بدأت انطلاقا من السيطرة على مركز المديرية وكافة المؤسسات، والاستيلاء الكامل على كل مواقع ومنافذ المديرية وكانت معركة حاسمة لصالح المقاومة ، تم دحر الحوثي فيها وتكبد فيها عددا من الخسائر المادية والبشرية، وتم الاستيلاء على عدد من المعدات والسيارت عدد (4)، وكمية من الأسلحة المتوسطة المتواجدة داخل مركز المديرية، ومن ثم جرت اشتباكات عنيفة، مساء الإثنين، بين رجال المقاومة وميلشيات الحوثي تكبد الفريقان فيها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

ومن ثم انتقلت المعركة إلى جبهتين، بعد أن استدعى الحوثي أكثر من 500 مقاتل و50 طقما عسكريا مدرعا وحامل جند وعربات ومصفحات وأسلحة ثقيلة ومتوسطة، وشراء ولاءات عدد من مشائخ المديرية، لكن المقاومة تمكنت من صد الهجوم في جبهتي حلفان جوار مركز المديرية وربيعة بني بحر وسط المديرية، وكبدت ميليشيات الحوثيين وصالح خسائر بشريه هائله تقدر بأكثر من 200 قتيل؛ حسب مصادرنا من المجمع الطبي بذمار، في صفوف الحوثيين ومئات الجرحى وعشرات الأسرى.

كما تمكنت المقاومة من إعطاب عشره أطقم عسكريه بكمائن نوعية، وصدت هجمات متتالية على جبهة حلفان، حيث كانت أشرس معركة شهدتها المديرية منذ بداية المقاومة بعتمة، وتواصلت 4 أيام، استعمل الحوثييون فيها كل ما أتيح لهم من قوة وقصف للمدنيين والمدارس، وحشد مقاتليه من جميع مديريات المحافضه واستدعى مقاتلين له من رداع وصنعاء وخولان وقوات النخبة التي تسمى كتائب الموت – صعدة.
وأرغمت المقاومة الحوثيين وقوات صالح على الانسحاب من جميع المواقع المستحدثه في جبهتي حلفان والربيعه والتمركز في مركز المديرية وجبل عتمة وحصن المنظوف مخلاف سماه والمركز الزراعي في سوق الأحد سماه والمغربة مركز المديرية وجبل حلفان ومنطقة عسوة.

ونتج عن هذه المعارك، أن قامت قيادة المقاومة بإنشاء مركزين تدريبيين عسكريين في منطقة القدم عزلة الاتام وعزلة الشرم السافل مخلاف حمير، بالتنسيق مع قيادة الجيش الوطني ورئاسة هيئة الأركان والتحالف العربي.
وتمكنت قيادة المقاومة من إعادة ترتيب وتأهيل المقاتلين وتدريبهم على الأسلحة المتاحة، وإنشاء مجلس تنسيقي للمقاومة الشعبية برئاسة الشيخ عبدالوهاب معوضة، والأستاذ عبدالوهاب قطيه نائبا للمجلس، وصادق معوضه القائد الميداني للمقاومة، وعضوية الشيخ أمين ضورة، والشيخ محمد الريمي، والشيخ جابر المتبع، والأستاذ عز الدين معوضة.
وكانت الخسائر في جانب المقاومة، فكانت 21 مقاتلا؛ بينهم القائد الميداني لجبهة حلفان ردفان معوضة، والشيخ فهمي ، والرائد يحيى المفلق، فيما أصيب أكثر من 50 شخصا بجروح خطيرة وخفيفة، وتعرضت 5 منازل تابعة للمقاومة للنهب، بالإضافة غلى نهب وتدمير المركز الطبي الحديث التابع للدكتور عبدالرحمن قايد احمد حيث قدرت خسارته بأربعين مليون ريال، ونهب محلات تجارية، وخطف 10 من رجال المقاومة.

أما عن الخسائر في صفوف الحوثيين وصالح، فكانت أكثر من 200 قتيل؛ بينهم 15 قياديا حوثيا، وجرح المئات، والاستيلاء على 4 سيارات تابعة لهم، وأسر عدد كبير من مقاتليهم.

متطلبات المقاومة
– سرعة تنفيذ الضربات الجوية المطلوبة والمحددة من قبل مركز القيادة والسيطرة بعتمة ذمار حيث يتواجد فيها قوات الحوثيين وصالح، ويستدعي جميع مقدراته العسكرية والبشرية إليها كون المقاومة، أعدت خطة للهجوم على الميلشيات والاستيلاء على جميع مقدراتهم ودحرهم كون الضربات الجوية ستحقق أهدافا من الخطه المرسومة لدى المقاومة.
– سرعة تنفيذ متطلبات المقاومة، بتكثيف الغارات الجوية والإنزال والدعم العسكري والمالي لحسم المعركة في أقرب وقت ممكن.

– الدعم المالي كون الجبهة القتالية واسعة ومتشعبة حيث يتم صرف ما لا يقل عن 4 مليون ريال في اليوم الواحد على أكثر من 500 مقاتل تابعين للمقاومة ودعم مشائخ المديرية والوجاهات والشخصيات الاجتماعيه التي يتم استقطابها.
– تحتاج المقاومة إلى فتح وتفعيل جبهة أخرى مساندة للجبهة الحالية كون الجبهة الحاليه في نطاق الدائره 208 غرب المديرية، والجبهة المقترح فتحها في الدائرة (207) شرق جنوب المديرية؛ لتأمين الخط الاسفلتي الممتد من مدينة الشرق القفر والتحكم فيه بالتنسيق مع مقاومة القفر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com